يمثل تعميم معالي وزير الاقتصاد والمالية سيدي أحمد ولد أبوه الخاص بتنظيم المراسلات في القطاع أحد أهم القرارات الإدارية التي اتخذت في العقود الاخيرة. وذلك بالنظر لمضمونه من جهة، ولأهمية ومركزية القطاع الذي شمله من جهة أخرى.
في هذا اليوم المجيد، تتجدد الذكرى الأولى لتنصيب صاحب الفخامة : محمد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في مأموريته الثانية، وهي محطة عميقة تدعو كل أبناء الوطن إلى التأمل في مسيرة الإنجازات المظفرة التي تحققت، والتطلع نحو مستقبل واعد تزهر فيه أركان الدولة، ويتجسد فيه طموح الشعب العظيم.
إن سنة كاملة مضت على تولي فخامة الرئيس مقاليد الحكم، شهدت خلالها بلادنا تحولات نوعية وعميقة في مختلف الميادين.
في أتون الحرب الأهلية بلبنان كان الإقتتال المذهب والطائفي هو العنوان الأبرز ،تراجعت بيروت عاصمة الثقافة والفن والجمال إلى الوراء وانتصر لون الدم على ألوان الحياة .
وحدها فيروز والرحابنة كان صوتها وألحانهم من ينثر الورود في وجه الطائفية المقيته ،أيام بشير لجميل والكتائب والإجتياح الإسرائيلي في مطلع الثمانينات.
الزمان صيف سنة 1989، المكان، زقاق صغير من أزقة حلب القديمة في سوق القلعة، حيث تختلط الروائح العتيقة برائحة الحبر والورق، كان هناك محل يبيع الكتب والقرطاسية، لكنه كان يخفي خلف واجهته الهادئة نشاطاً غير مشروع: المتاجرة في العملة الصعبة. كان صاحب المحل رجلاً معروفاً بين أوساط الطلاب الموريتانيين الذين يتوافدون إلى سوريا للدراسة، ويعرفون طريقهم إليه حين يحتاجون إلى تصريف الدولار لليرة السورية، وكانوا يدعونه "لخظر" نسبة للون الدولار.
انتخبت جمعية الشباب الموريتاني في فرنسا , الشاب عبد الرحمن ولد طلحة، رئيسا لمكتبها التنفيذي الجديد، كنا تم انتخاب أعضاء المكتب، و ذلك خلال جمعيتها العمومية المنعقد أول أمس السبت.
إن زيارة الوزير الأول الإسباني لنواكشوط، في أعقاب الدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الجمهورية، تترجم الاهتمام الدولي المتزايد ببلادنا. ولعل موريتانيا لم تكن يوماً بهذا القدر من التمركز في دائرة اهتمام القوى الكبرى والشركاء الاقتصاديين. فهذا الاهتمام المتجدد، الناتج عن موقعنا الجيوستراتيجي، واستقرارنا السياسي النسبي، وخاصة عن مواردنا الطبيعية والبشرية الهائلة، يشكل فرصة ثمينة.
كنا قد نشرنا بتاريخ 14 سبتمبر 2020 مقالا بعنوان "المتصالحون مع الصهاينة خاسرون" تحذيرا من الوقوع في درك التطبيع وهذا مقال مختصر تأكيدا في التحذير مخافة ما سينجر عنه من شؤم على العباد والبلاد، إن حدث لا قدر الله.
من يطبع مع إخوان القردة والخنازير عموما وفي ظل الإبادة الجماعية المرتكبة بخاصة في حق أهلنا في غزة العزة شيوخا ركعا وأطفالا رضعا وشباب خشعا ونساء فجعا، من يدمر المدن في القطاع الشامخ المجاهد ظلما وعدوانا، مسجدا وجامعا، مدرسة وجامعة، مستشفى وعيادة، نبع ماء ومخبز وروضة أطفال ويقصفها بمن فيها حرقا بلا خوف من عقاب ولا محاسبة ولا ضمير.
معاييرنا نحن الموريتانيون، ليست القوة أو المال أو الجاه: إنها منافع الناس والعلم والعمل به والبساطة واللياقة واللباقة؛ نحن نتشبث بالقيم التي تجعل الإنسان والأمم صادقة مع ذواتها، مرتاحة البال.
هكذا علمتنا السنون والتجارب وأغدقت علينا الصحاري الشاسعة بالحرية والكرم والإباء. ومع ذلك أثرنا ونؤثر في مجريات التاريخ، إذا بحثت فلن تجد بلادا عربية أو إفريقية لم يؤثر فيها الشناقيط بفعل حضاري إيجابي ودون ضجيج أو منة.