ليست الهيمنة لحظة تاريخية عابرة، بل بنيةٌ متجذّرة تُعيد إنتاج نفسها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا وثقافيًا. لذلك فإن مواجهتها لا تكون بقرارٍ، بل بمسارٍ ممتدٍ يعيد توزيع الامتيازات، ويُنهي احتكار المجال العام، ويُعيد تعريف الدولة باعتبارها مساحة إنصاف، لا ساحة نفوذ.











