قالت مجلة "جون آفريك" إن الجزائر والمغرب تكثفان تحركاتهما الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية تجاه موريتانيا، في سباق نفوذ يمتد من التجارة والطاقة والبنى التحتية إلى الأمن ومنطقة الساحل والوصول إلى المحيط الأطلسي،
وأضافت المجلة الفرنسية في تقرير لها أن هذا التنافس يأتي في الوقت الذي تحاول فيه نواكشوط الحفاظ على توازن دقيق بين جارتيها.
وقالت المجلة إن وزيري الخارجية الجزائري أحمد عطاف والمغربي ناصر بوريطة يجسدان دبلوماسيتين ومشروعين إقليميين متنافسين، بينما تواصل موريتانيا سياسة عدم الانحياز إلى أي منهما.











