تجاوزت زيارة الدولة التي خص بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني حدود البروتوكول المعتاد لتستقر في خانة الإعلان الصريح عن ميلاد "موريتانيا الفاعل الاستراتيجي" الذي يعيد رسم توازنات المنطقة.
فقد بدت باريس وهي تفرش السجاد الأحمر للرئيس غزواني، مدركة تماماً لوزن نواكشوط كحلقة وصل أساسية في قارة تعيش مخاضاً جيوسياسياً عسيراً.











