تخلّد الشغيلة الوطنية على غرار باقي دول العالم، عيد الشغل في فاتح مايو وهي مناسبة لتهنئة الطبقة العمالية بهذه المناسبة ، التي تعتبر محطة رمزية لاستحضار نضالات الطبقة العاملة واستحضار مطالبها الاجتماعية والاقتصادية، وفرصة متجددة لتقييم أوضاع الشغيلة في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم.
ويكتسي هذا اليوم طابعًا خاصًا في الذاكرة العمالية، حيث تتطلع فيه الطبقة العاملة الى تحسين الأجور، توسيع الحماية الاجتماعية، وتحقيق شروط العمل اللائق،ومراجعة مدونة الشغل بشكل شامل وهو ما من شأنه ضمان منظومة قانونية عادلة ومتوازنة تصون الحقوق وتحصّن المكتسبات.











