تكشف القراءة المتأنية للأرقام والفرضيات الواردة في التقرير التوجيهي لميزانيات (2027–2029) عن فجوة عميقة بين الخطاب المتفائل والتحديات الهيكلية المتراكمة التي تقف عائقا دون كسب رهان التنمية الاقتصادية ولإجتماعية ، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه أن يشكل دخول حقل "أحميم" (GTA) حيز الإنتاج نقطة تحول كبرى، تبدو الميزانيات المقترحة وكأنها تدير أزمة هيكلية مستمرة بدلا من قيادة طفرة تنموية حقيقية.











