انتقد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم ولد بوحبيني تصاعد ما وصفها بـ«كرنفالات التصفيق»، واتساع نطاقها في مناخ يفتقر فيه المنظمون والمستفيدون أنفسهم إلى القناعة الفعلية بجدواها.
وأشار ولد بوحبيني، في تدوينة نشرها إلى أن الأمر تحول إلى مجرد «لعبة مجاملات وتبادل مصالح ضيقة» لا تمت للمصلحة العامة إلا بصلة ضعيفة.
وأكد أن الدولة تجني ثمار ما تكافئ عليه؛ فمكافأة التملق والمصفقين تنتج المزيد منهم، وتكريم العمل والكفاءة والابتكار يخرج عمالا ورواد أعمال ومبدعين.











