ليس من الصعب أن تتهم شخصاً بالفساد، وأن تكتب عنه عشرات المنشورات، وأن تكرر الاتهام حتى يظن البعض أن كثرة التكرار أصبحت دليلاً. لكن الأصعب هو أن تأتي بدليل واحد عندما يُطلب منك ذلك.
لقد تعرض النائب محمد الأمين ولد الغزواني خلال الفترة الأخيرة لحملة من الاتهامات الخطيرة والمتكررة على منصات التواصل الاجتماعي، وصلت مستويات مقززة من الكذب والتضليل، دون أن يقدم أصحاب هذه الاتهامات أي وثيقة أو واقعة موثقة أو دليل يمكن أن يستند إليه الرأي العام.











