تغرب الشمس خلف الكثبان الذهبية على حي بدوي مترامي الأطراف. خيم من الوبر والصوف تتناثر كجزر في بحر من رمال، ورائحة اللبن والعبس مع أزيز قدور "العيش" على النار.
في هذا الحي، لا يعرفون غير الإبل والضان والماعز. الرجال يمضون نهارهم بحثاً عن الكلأ والماء، والفتيان يكبرون على ظهور الجمال قبل أن يعرفوا اسم الله الذي خلقهم. والبنات تعلمن منذ نعومة أظافرهن أن الغاية من وجودهن زوج ثم أولاد، دون أن يسألوا لماذا.











