على القيادة في موريتانيا أن تدرك، قبل فوات الأوان، أن السعي إلى استرضاء تيارات الإسلام السياسي أو التساهل مع بعض أنشطتها لا يضمن للدولة الاستقرار ولا للسلطة البقاء، والشواهد على ذلك كثيرة ومتكررة.
وما أدعو إليه ليس اضطهاد الإسلاميين بمختلف تفرعاتهم ولا التضييق عليهم بسبب أفكارهم أو انتماءاتهم، وإنما إخضاعهم للقانون ذاته الذي يخضع له الجميع، من دون استثناء أو امتياز.











