حمّلت "قوى الإنقاذ" الحكومة المسؤولية السياسية الكاملة عن تدهور خدمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة، مؤكدة أن الأزمة تتجاوز الأعطال الفنية العابرة لتكشف عن خلل هيكلي عميق في إدارة المرافق العامة وتراجع مستويات الحوكمة.
وأوضحت "قوى الإنقاذ"، في بيان أصدرته اليوم الأحد أن تكرار انقطاع التيار الكهربائي خلّف أضراراً جسيمة بحياة المواطنين اليومية، وأدى إلى تعطيل المصالح والأنشطة الاقتصادية، فضلا عن تهديده المباشر لانتظام الخدمات الأساسية الحيوية، وفي مقدمتها المستشفيات ومرافق المياه.











