أحيت القنصلية الجزائرية بمدينة نواذيبو، مساء اليوم، الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954، وذلك خلال حفل احتضنه أحد فنادق المدينة، بحضور أفراد من الجالية الجزائرية المقيمة بنواذيبو، إلى جانب السلطات الإدارية والعسكرية والأمنية المحلية.
واستُهل الحفل بعزف النشيدين الوطنيين الموريتاني والجزائري، قبل أن يلقي مسؤول بالقنصلية الجزائرية كلمة تناول فيها رمزية أول نوفمبر في تاريخ الجزائر، وما تمثله هذه الذكرى من دلالات وطنية وتاريخية، فضلاً عن أبعادها في محيطها المغاربي والإقليمي.











