مقالات

بين لعبة القط والفأر وامتحان الحوار الوطني: / عبد الرحمن سيد امحمد « رأي »

أحد, 19/07/2026 - 10:31

ليس أخطر على الوطن من أن تتحول السياسة إلى لعبةٍ تتبدل فيها الأدوار، بينما تبقى الأزمات ثابتة في أماكنها. فحين يصبح الحوار حلقةً خاطفة في دورة الصراع، لا جسرًا إلى الإصلاح، يغدو الوطن هو الخاسر الأكبر، مهما تعددت البيانات، وتعاقبت اللجان، وتزاحمت المنابر.
واليوم، ومع توقيع الأطراف السياسية للوثائق الممهدة للحوار ، يجد الموريتانيون أنفسهم أمام امتحان جديد؛ ليس امتحان القدرة على الجلوس حول طاولة واحدة، وإنما امتحان القدرة على مغادرة منطق المناورة إلى منطق بناء الدولة.

المحامي فضيلي ولد الرايس يفصل رأيه حول قرار المجلس الدستوري الأخير ( تبسيطا للقارئ)

سبت, 18/07/2026 - 12:46

اطلعتُ على قرار المجلس الدستوري، فرأيت أنه يثير إشكالات قانونية جدية، لما انطوى عليه من مخالفة لجملة من القواعد الإجرائية المستقرة، وما قد يترتب عليه من آثار تمس حجية الأحكام القضائية وآليات تنفيذها.

 

من أجل موريتانيا موحدة ومزدهرة / مامونى ولدومختار- "رأي"

جمعة, 17/07/2026 - 23:18

 

تكتب الأمم صفحات تاريخها المضيئة عندما تمتلك الشجاعة لتصحيح مسارها الحضاري؛ وتبلغ ذروة نضجها عندما تؤمن بأن قيمة الإنسان تقاس بكفاءته ونزاهته وإخلاصه لوطنه، لا بأصله أو انتمائه الاجتماعي أو العرقي أو الفئوي.

 

احترام دولة القانون بين الاعتصام في البرلمان والاعتصام في المحكمة العليا/ الأغظف ولد خي " رأي"

جمعة, 17/07/2026 - 11:11

 

تقوم دولة القانون على مبدأ بسيط لكنه جوهري: القرارات القضائية والإدارية تبقى نافذة وواجبة الاحترام إلى أن تُعدَّل أو تُلغى بالطرق القانونية، ولا يجوز تعطيل تنفيذها بالاعتصام أو بالامتناع عن التنفيذ أو بفرض الأمر الواقع.

وفي هذا الإطار، يثير كل من اعتصام النائبتين مريم الشيخ وقامو عاشور داخل البرلمان، واعتصام رئيس المحكمة العليا السابق السيد ولد الغيلاني بعد تعيينه سفيراً ورفضه مغادرة منصبه، سؤالاً واحداً: هل يجوز الاعتصام لتعطيل تنفيذ قرار صادر عن سلطة مختصة؟

عن خارطة طريق إدارة الحوار: / عبد الرحمن سيد امحمد ( رأي)

خميس, 16/07/2026 - 08:44

لقد تصفحتُ بتمعّن وجدية خارطة الطريق المعدّة من طرف لجنة الإشراف على الحوار، فوجدتها في مجملها وثيقة يغلب عليها الطابع الإنشائي، ويطغى عليها الإطناب على حساب التركيز والوضوح. وكأن صفحاتها الكثيرة لم تكن سوى تمهيد طويل للوصول إلى المحور الذي يبدو أنه يشكل الغاية الأساسية من هذا الحوار.

 

ومن بين القضايا المقترحة للنقاش، استوقفني بشكل خاص إدراج بند: «الإرث الإنساني والملفات الحقوقية العالقة». 
«

 

عن خارطة طريق إدارة الحوار: / عبد الرحمن سيد امحمد ( رأي)

خميس, 16/07/2026 - 08:44

لقد تصفحتُ بتمعّن وجدية خارطة الطريق المعدّة من طرف لجنة الإشراف على الحوار، فوجدتها في مجملها وثيقة يغلب عليها الطابع الإنشائي، ويطغى عليها الإطناب على حساب التركيز والوضوح. وكأن صفحاتها الكثيرة لم تكن سوى تمهيد طويل للوصول إلى المحور الذي يبدو أنه يشكل الغاية الأساسية من هذا الحوار.

 

ومن بين القضايا المقترحة للنقاش، استوقفني بشكل خاص إدراج بند: «الإرث الإنساني والملفات الحقوقية العالقة». 
«

 

حسبي الله.. / جدو ولد خطري

سبت, 11/07/2026 - 19:00

 

على قارعة طريق لا تميز بين رصيفٍ وسيارة، كان الشيخ البدوي الجليل يجلس تحت ظل لافتة إشهارية ممزقة؛ نصفها يتدلى كجناح مكسور، ونصفها الآخر يتمسك بالغراء. الطريق فوضى متروكة لأهوائها: تراب أسود اختلط بقناني بلاستيك فارغة، وقشور بصل، وأعقاب سجائر، وبقايا نعناع وشاي ألقتهما الريح أو يدان عابثتان. أعمدة الإنارة مائلة كسكارى، وضوء المرور يتكسر في عدسته كعين حزينة، والضجيج يصرخ من كل جهة: بوق سيارة أجرة متهالكة، صرخات تيفاي ملاحف ، أزيز " بافات أستندر " يكاد لا يتنفس. رائحة العفن والزيت المحروق تتشابك مع " تِليگة من لوسخ "، وكأن المدينة تئن تحت وطأة إهمالها.

محطة اندياگو.... خطوة كبرى نحو التحول الطاقوي في موريتانيا / أحمد سالك ولد أبياه

اثنين, 06/07/2026 - 11:07

 

يمثل مشروع محطة الدياكو لإنتاج الكهرباء بقدرة 230 ميغاواط إحدى أبرز ثمار رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الواردة في برنامج طموحي للوطن»، والتي تعمل حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي على ترجمتها إلى مشاريع استراتيجية من خلال إعطاء الأولوية لإصلاح قطاع الكهرباء، وخفض تكلفة الطاقة، وتطوير البنية التحتية، بما يعزز الأمن الطاقوي ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية.

دحان ولد الطالب عثمان يكتب: « أكوا باور » و«إيوا»: مشروعان استراتيجيان للنهوض بقطاع الطاقة في موريتانيا ودعم التنمية 

أحد, 05/07/2026 - 14:13

دخلت موريتانيا مرحلة جديدة في مسار تحول قطاعها الكهربائي، مع إطلاق مشروعين كبيرين تتولى تطويرهما، على التوالي، شركة «أكوا باور» وشركة «استثمار غرب أفريقيا» (IWA)، من خلال فرعها «استثمار الطاقة الخضراء». ويتم انجاز المشروعين وفق نموذج المنتج المستقل للكهرباء (IPP)، في إطار شراكتين بين القطاعين العام والخاص، ومن المنتظر أن يحدثا تحولا عميقا في بنية الإنتاج الكهربائي الوطني، وأن يسهما بصورة مستدامة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

الصفحات