مقالات

الناها بنت سيِّدي: الصوت الإذاعي الهادئ / النبهاني أمغر

سبت, 24/07/2021 - 19:11

إذاعتان كان لهما فضل كبير علي، حين جعلتاني أعيش بعض الوقت خارج محيط القرية الوادعة التي كنت أظن أن العالم ينتهي بانتهاء حدودها وحدود ما يليها من قُرى.
لقد انسقت مبكرا وفي ظروف لم أعد أتعقَّل منها إلا النزر اليسير، لمتابعة أثير إذاعتي نواكشوط ولندن، وشيئا فشيئا بدأت تتوطد العلاقة بيني وبين أمواج الإذاعة القصيرة والطويلة والمتوسطة والترددية، بدون تردد..
أصبحت أستعذب سحبي بلطف من الإنغماس في تفاصيل عالم القرية ويوميات المحظرة، إلى عوالم أخرى أسمع عنها لأول مرة فيزداد شغفي بتتبع أخبارها والوقوف على جديد أمرها. 

مستشار للرئيس يكتب : ماذا حدث بعد عامين؟ /د أحمد سالم فاضل

جمعة, 16/07/2021 - 18:10

قبل عامين، توج عملنا في حملة المرشح الرئاسي حينها فخامة الرئيس محمدولد الشيخ الغزواني بفوزه فى الدور الأول برئاسة الجمهورية. كانت نقاشاتنا مع بعض الأصدقاء، وبعض الشركاء السابقين في العمل السياسي، مستمرة، وكانت كلها تدور حول سؤالين: ما الذي يمكن أن يتحقق؟ وهل رهانكم على المرشح، باعتباره رئيسا مختلفا، في محله؟
الحقيقة أني كنت أدافع بثقة عن موقفي، وكثيرين معي، وبأن الكثير يمكن أن يتحقق، وسيتحقق. وكان لدي بعض التحفظ أحيانا، تمليه تجارب السياسة، والوعي بصعوبة الإنجاز في ظروف مثل ظروف بلد، لا شيء فيه يساعد على إنجازات كبيرة في ظرف وجيز.

ماكي صال  و المسار الموريتاني  / فتى ولد البخاري

ثلاثاء, 13/07/2021 - 08:22

 هكذا وبكل يسر، يبرم الطرفان الموريتاني والسينغالي عدة اتفاقيات في مجالات الصيد و البيئة والتنمية المستدامة و النقل البري، بلا تعنت مسبق و جولات ماراثونية !! 
من كان يصدق أن البلدين الجارين لم يتفقا أبدا قبل اليوم « ودون أزمة مسبقة » على  تسليم المطلوبين و نقل المدانين !! 
تلك ثمار العمل المسؤول و المشترك والتعاون البناء الذي يطبع هذا العهد الميمون.

وداع في مكتب صاحب المعالي الوزير يوسف بن علوي / الدكتور إزيد بيه ولد محمد محمود

أحد, 11/07/2021 - 20:37

كانت شذرات من أخبار عُمان قد تناهت إلى مسامعي، وكنت ساعتها طالبا بالسنة الأولى من قسم التاريخ، جامعة القاهرة، لما زار القاهرة مبعوثٌ من سلطنة عُمان، في أوج المقاطعة العربية لها، سنة 1979م، ومن ثم تناهت إليَّ أخبارُها الطوالُ الأكثر تحريرا من الدينوري، عبر الصَّوت الرَّخيم للدكتورة ليلى الصَّبَّاغْ، رحمة الله عليها، في قاعات الدرس بجامعة دمشق، وكانتْ أستاذةَ تاريخ أوروبا الحديث، أخبارٌ كانت نداءً لضميري، وكان ساعتها حيًّا، كنت فتًى يافعا، قادمًا من نقطة التَّمَاسِّ، وعربُ التَّمَاسِّ ضَرْبَةُ لازِبٍ، جرعتهم من الحماس في رفعة العرب والغيرة على مؤازرتهم، والدفاع عن منعتهم تأبَى الوصفَ، ولو كنت

رئيس الجمهورية يبشر: روصو سلة غذاء الوطن (رأي)

جمعة, 09/07/2021 - 07:13

سيكون لزيارة رئيس الجمهورية لروصو ما بعدها..
وضعت الزيارة أسس أهداف استراتيجية وتنموية يسعى البلد إلى تحقيقها في الأفق المنظور.
مشروع الشيشة العملاق سيؤسس لركيزة أساسية، لها أهميتها بل محوريتها في معنى أساسي من معاني سيادة الوطن، ألا وهو اعتماده في غذائه على منتوجه الداخلي.
يصاحب هذا المشروع مشروعان لا يقلان أهمية: المركب الرياضي والمركب الثقافي.. وعيا من فخامة الرئيس وبعدا في الرؤية لديه، ومنهجية تتوخى التكامل في تأسيس التنمية، ترى أن غذاء البدن لا يتم بدون غذاء الروح.

عن الزيارات الرئاسية والاستقبالات الشعبية / أحمد ولد أبيه

خميس, 08/07/2021 - 11:20

مع كل زيارة رئاسية داخل البلاد، يتجدد حديث  "خصوم السياسة " عن هذه الزيارات مصنفينها طقسا كرنفاليا ومظهرا سلبيا سيئا لصيقا بالأنظمة السابقة، آن وقت القطيعة معها. 
إلا أن أصحاب التهجم بل التهكم أحيانا على الاستقبالات الشعبية المصاحبة للزيارات الرئاسية، يتجاهلون دوما ثنائية ماثلة هي عادات الضيافة المتجذرة في مجتمعنا، أولا. ومتطلبات الحضور والنفوذ السياسي عن طريق  الحشد الجماهيري الكثيف ثانيا. 
فمن المألوف أن يلجأ كل فاعل سياسي طموح،  يسعى لتأكيد نفوذه إلى توظيف هذا التعبير الحاشد من أجل " كسب الاعتبار الرسمي"، ففي الأخير "إن ما العبرة بالنفوذ".

روصو .. خذ خيرها ولا تجعلها وطناً / عبد الله ولد اتفاغ المختار

أحد, 04/07/2021 - 20:36

هنا روصو، إحدى أعرق مدن الضفة، والبوابة الرئيسية لأرزاق موريتانية قبل وبعد الاستقلال.
تراجعت أهمية المعبر الحدودي إلى حدٍ ما، بُعيد إنشاء ميناء نواكشوط المستقل، واختنقت المدينة تماماً جراء إغلاق المعبر عقب أحداث إبريل 1989، ومنذ ذلك التاريخ لم تستعد روصو كامل ألقها حتى الساعة..
مايزال البعض هنا يرى أن أحداث 89 لم تكن سوى ضربة سياسية للمدينة ولولاية اترارزة، التي كانت تعتمد بشكل كبير على مغتربيها في الجارة الجنوبية، والذين سيطروا على تجارة التجزئة في السنغال ردحاً من الزمن.

مع الرئيس غزواني .. قاطرة الإصلاح تشق طريقها / محمد محمود ولد مولاي إدريس

اثنين, 21/06/2021 - 19:10

 

مصالحة، وعمل، وبنى تحتية، واستراتيجية أمنية لا تخطؤها العين.. هكذا قص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، شريط حكمه للبلاد، على متن ترسانة تعهداتي، التي توجه بكلمته المشهودة "وللعهد عندي معنى".

بدأ غزواني عهده الميمون بالمصالحة المشهودة مع المعارضة، التقليدية، حيث شهد شاهد من أهلها، بقيمة الرجل وقدرته على إدارة البلاد، والوصول بها لبر الأمان، وهو ما تجسد حين أطلق مشروعات تنموية بناءة، خدمت البلاد، في جميع المجالات، علمية،صحية، اقتصادية، واجتماعية.

نواكشوط المليونية / يعقوب ولد بياه

سبت, 19/06/2021 - 21:39

كما انه من الموضوعية ان ننتقد فمن الموضوعية كذلك ان ننصف بذكر المعوقات وذكر ما يمكن ومالا يمكن والمتاح والمستحيل فيما ننتقده لإستقامة إعوجاجه ..

ومن الموضوعية بمكان كذلك ونحن في عالم القرية الواحدة ان ندخل أمننا في مقارنة مع امن محيطنا والعالم ..

الصفحات