مقالات

رئيس الجمهورية يبشر: روصو سلة غذاء الوطن (رأي)

جمعة, 09/07/2021 - 07:13

سيكون لزيارة رئيس الجمهورية لروصو ما بعدها..
وضعت الزيارة أسس أهداف استراتيجية وتنموية يسعى البلد إلى تحقيقها في الأفق المنظور.
مشروع الشيشة العملاق سيؤسس لركيزة أساسية، لها أهميتها بل محوريتها في معنى أساسي من معاني سيادة الوطن، ألا وهو اعتماده في غذائه على منتوجه الداخلي.
يصاحب هذا المشروع مشروعان لا يقلان أهمية: المركب الرياضي والمركب الثقافي.. وعيا من فخامة الرئيس وبعدا في الرؤية لديه، ومنهجية تتوخى التكامل في تأسيس التنمية، ترى أن غذاء البدن لا يتم بدون غذاء الروح.

عن الزيارات الرئاسية والاستقبالات الشعبية / أحمد ولد أبيه

خميس, 08/07/2021 - 11:20

مع كل زيارة رئاسية داخل البلاد، يتجدد حديث  "خصوم السياسة " عن هذه الزيارات مصنفينها طقسا كرنفاليا ومظهرا سلبيا سيئا لصيقا بالأنظمة السابقة، آن وقت القطيعة معها. 
إلا أن أصحاب التهجم بل التهكم أحيانا على الاستقبالات الشعبية المصاحبة للزيارات الرئاسية، يتجاهلون دوما ثنائية ماثلة هي عادات الضيافة المتجذرة في مجتمعنا، أولا. ومتطلبات الحضور والنفوذ السياسي عن طريق  الحشد الجماهيري الكثيف ثانيا. 
فمن المألوف أن يلجأ كل فاعل سياسي طموح،  يسعى لتأكيد نفوذه إلى توظيف هذا التعبير الحاشد من أجل " كسب الاعتبار الرسمي"، ففي الأخير "إن ما العبرة بالنفوذ".

روصو .. خذ خيرها ولا تجعلها وطناً / عبد الله ولد اتفاغ المختار

أحد, 04/07/2021 - 20:36

هنا روصو، إحدى أعرق مدن الضفة، والبوابة الرئيسية لأرزاق موريتانية قبل وبعد الاستقلال.
تراجعت أهمية المعبر الحدودي إلى حدٍ ما، بُعيد إنشاء ميناء نواكشوط المستقل، واختنقت المدينة تماماً جراء إغلاق المعبر عقب أحداث إبريل 1989، ومنذ ذلك التاريخ لم تستعد روصو كامل ألقها حتى الساعة..
مايزال البعض هنا يرى أن أحداث 89 لم تكن سوى ضربة سياسية للمدينة ولولاية اترارزة، التي كانت تعتمد بشكل كبير على مغتربيها في الجارة الجنوبية، والذين سيطروا على تجارة التجزئة في السنغال ردحاً من الزمن.

مع الرئيس غزواني .. قاطرة الإصلاح تشق طريقها / محمد محمود ولد مولاي إدريس

اثنين, 21/06/2021 - 19:10

 

مصالحة، وعمل، وبنى تحتية، واستراتيجية أمنية لا تخطؤها العين.. هكذا قص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، شريط حكمه للبلاد، على متن ترسانة تعهداتي، التي توجه بكلمته المشهودة "وللعهد عندي معنى".

بدأ غزواني عهده الميمون بالمصالحة المشهودة مع المعارضة، التقليدية، حيث شهد شاهد من أهلها، بقيمة الرجل وقدرته على إدارة البلاد، والوصول بها لبر الأمان، وهو ما تجسد حين أطلق مشروعات تنموية بناءة، خدمت البلاد، في جميع المجالات، علمية،صحية، اقتصادية، واجتماعية.

نواكشوط المليونية / يعقوب ولد بياه

سبت, 19/06/2021 - 21:39

كما انه من الموضوعية ان ننتقد فمن الموضوعية كذلك ان ننصف بذكر المعوقات وذكر ما يمكن ومالا يمكن والمتاح والمستحيل فيما ننتقده لإستقامة إعوجاجه ..

ومن الموضوعية بمكان كذلك ونحن في عالم القرية الواحدة ان ندخل أمننا في مقارنة مع امن محيطنا والعالم ..

رفعا للتحدي وردا على تقوُّلات الهنتات / زينب بنت مولاي " راي"

خميس, 17/06/2021 - 16:14

 

من غير المنطقي ولا المستساغ أن يُعَيِّر باقلٌ قساً بالعياية، ومن المثير للسخرية أن تدعو حكومة كوريا الشمالية حكومة الولايات المتحدة لوقف العنف ضد المتظاهرين؛ لكن الغريب أن ذلك حدث بالفعل.

وفي بلادنا أيضا عيّر باقلها قسها؛ رغم فارق الشفافية الشاسع بينهما في معالجة الملفات، وأخذ الأمور بمعيار يفرق بين المصلحة العامة والخاصة، وهو (الهنتات المختلس) الذي عاقر كأس السمسرة حد الثمالة وجاء على أخضر البلاد ويابسها.

تحدث "الهنتات" السابق في بث مباشر قبل يومين فأرغى وأزبد وتحدى واستجدى؛ حتى قال من يدركون حقائق الملفات ليته سكت قبل أن يزيح عن جسده آخر خيط يواري سوءته.

مشكلة الديون الكويتية المستحقة على موريتانيا: احتمالات الانفراج (3) سيد احمد ابوه

اثنين, 14/06/2021 - 21:18

لننطلق في هذا الجزء الأخير من سلسلة التدوينات حول هذا الموضوع من نقاط مرجعية تؤسس لما بعدها واستسمحكم مسبقا فقد تطول هذه التدوينة كونها خاتمة سابقاتها.
لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني فرصة حقيقية الآن لحل هذا المعضل بشكل نهائي فمحدثيه في الموضوع (الدائنين) يعلمون أن نظامه لمّا يصل بعد لمنتصف مأموريته الأولى وهذا في حد ذاته مطمئن بالنسبة لمصداقية التعهدات التي ستقطع في هذا الملف، ثم إن الكل يتوسم فيه إلمامًا بالموضوع وآثاره على تنمية ومصداقية البلد ومن الوارد جدا أنه لو لم تكن جائحة كورونا لتكفلت السلطات بإثارة الملف جديا منذ بداية المأمورية.

مشكلة الديون الكويتية المستحقة على موريتانيا: احتمالات الانفراج (2) سيد احمد ابوه

أحد, 13/06/2021 - 08:06

الكويت بلد شقيق لم يتخلف يوما عن مد يد العون لموريتانيا وشواهد ذلك كثيرة عبر تاريخ المشاريع الكبرى بالبلد كما أن أهلها طيبون وجُبلوا على محبة موريتانيا وثقافتها البدوية وأعرف شخصيا وزملائي السابقين بوزارتي الاقتصاد والمالية وبالبنك المركزي ما يكنه مسؤولون كويتيون كبار كالسيد عبداللطيف الحمد وزير المالية الكويتي السابق والمدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من حب وتقدير لبلادنا واستعداد دائم لمساعدتها وما كان ينبغي أن ندخل معها في إشكال وجدال حول هذا الموضوع منذ بداياته طالما أن سُبل المعالجة الهادئة كانت متاحة فهل تعلمون أن الكويت تملك منذ تأميم ميفيرما و

الصفحات