إن السياسة الضريبية لا تُقاس فقط بحاجة الدولة إلى الإيرادات، بل بقدرة المجتمع على التحمل.
قبل أي زيادة ضريبية، هناك ثلاث محاور اساسية
أولاً: الوضع المعيشي العام.
إذا كان المواطن يواجه تضخماً، وارتفاعاً في أسعار المواد الأساسية، وضعفاً في الدخل وفرص العمل، فإن أي عبء إضافي يتحول من إجراء مالي إلى ضغط اجتماعي. الضرائب في اقتصاد هش قد تقلّص الاستهلاك، وتضعف القدرة الشرائية، وتؤثر سلباً على الدورة الاقتصادية نفسها.











