قالوا في فيس بوك موريتانيا

ولد بوحبيني : يجوز التساؤل عما إذا كان الأمريكيون قادرون على إعطاء دروس حول "حقوق الإنسان" / تدوينة

أحد, 14/06/2020 - 22:46

يجوز التساؤل عما إذا كان الأمريكيون قادرون على إعطاء دروس فيما يتعلق بحقوق الإنسان وإذا كانوا مؤسسين في الاستبعاد من قانون أغوا، قانون النمو والفرص في إفريقيا، (كما هو الحال مع موريتانيا)، لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان ومع تكرار عنف الشرطة وشيوع المسيرات والمظاهرات، والمشاعل اليدوية الموجودة في شارلوتسفيل ، متظاهرون على أساس الهوية، متعصبون يعتقدون أن العرق الأبيض يتفوق على جميع الأعراق الأخرى، يدعون إلى أيديولوجية عنصرية لاستبعاد المجتمعات.

حدود الحرية الدينية في موريتانيا / السفير عبد القادر ولد محمد

خميس, 11/06/2020 - 12:54

من المعلوم أن القانون الجنائي الذي تم تعديله في عقد الثمانيات كان واضحا بخصوص العقوبات الصارمة التي اعتمدها طبقا لتوجه سياسي سمي حينها  "ينطبق الشريعة الإسلامية".
و هو توجه أدى إلى اعتماد بعض الترتيبات التي لا زالت معطلة كقطع اليد للسارق و جلد الزاني،، ...  إلى غير ذلك من الحدود التي بقيت معلقة بسب اكراهات النظام الدولي العالمي . ،،، .  
و من الواضح أن المادة  306 ازدادت  مؤخرا صرامة بادخال مفهوم "إنكار المعلوم من الدين "" ..الذي صار   يعتبر  جناية بموجب  القانون ...
هذا هو الواقع القانوني المحلي الذي يتعين لمن لا يريد أن يدخل السجن مع  صاحبي يوسف أن ينصاغ له ...

"الكنتي" يعلق على وثائقي تلفزيون "العربي" عن العبودية في موريتانيا (لم تعد الصورة دليل إثبات)

ثلاثاء, 09/06/2020 - 16:20

كانت العرب تقول.. "ليس من رأى كمن سمع." في إشارة إلى ضعف الخبر في مواجهة العيان. لكن مع تطور التقنيات السمعية البصرية فقدت الصورة الكثير من صدقيتها لما تتيحه التقنية من التحكم فيها. 

محمد فال ولد بلال يكتب عن ذكرياته مع (5 يونيو - 1967) / تدوينة

جمعة, 05/06/2020 - 14:38

يوم 5 يونيو 1967، تغير كل شيء في العاصمة و في البلد عموما. خرج الطلاب من المدارس، وأغلقت الأسواق، ورفع الأذان، و تجمهر الناس في الشوارع حول الإذاعات.. لا صوت يعلو فوق صوت "إذاعة موريتانيا" من نواكشوط و"صوت العرب"من القاهرة. كانت موريتانيا حقا في حالة حرب. أمر الرئيس المختار ولد داداه [رحمه الله] بإلغاء برامج الإذاعة الوطنية مُطلقا لكيْ تبُث حصريا القرآن الكريم في أوقاته المُعتادة، و نشرات الأخبار، وما عدا ذلك مكرس 24/24 ساعة لبث البيانات العسكرية الصادرة عن الجيوش العربية، و أناشيد "فاغو".. فقط لا غير! 

رسالة إلى جورج فلويد / جميل منصور

جمعة, 05/06/2020 - 08:33

لم تعد التطورات التي تجري إثر الفعلة العنصرية البغيضة بقتل المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد أمرا خاصا بالولايات المتحدة الأمريكية، لا موضوعا ولا تداعيات وآثارا وليس ذلك بسبب مكانة هذه البلاد ومركزيتها في العالم فحسب بل لأن الجريمة من نوع يحرك هموم العالمين، فمرض العنصرية وممارسات العنصرية وخطر العنصرية بلوى يعاني منها بنو الإنسان على اختلاف أديانهم وانتماءاتهم ومواقعهم 

محام يكتب عن 3 خروقات قانونية في مواسم الاعتقالات التعسفية / تدوينة

أربعاء, 03/06/2020 - 23:41

تعرف مواسم الاعتقالات التعسفية بثلاث خرقات قانونية، فهل أظلنا موسم جديد من هذه المواسم؟
إليكم الخروقات ولكم أن تحكموا.

 

"مراسلون" تنشر نماذج من استشفائيات بعض الشعراء للشاعر احمدو ولد عبد القادر

اثنين, 01/06/2020 - 16:13

بعد الاعلان مؤخراً عن نقل الشاعر احمدو ولد عبد القادر إلى المستشفى للعلاج من وعكة صحية ألمت به ، أنشد بعض كبار الشعراء في البلاد قطعاً وأبياتاً شعرية استشفاءً له، وهذه نماذج منها :

 

قال الشاعر ادي ولد آدب

 

شَفَاكَ اللهُ.. شــاعرَنا.. الكبـــــــيرا

ودُمْتَ.. بأرْضنا.. غيْما.. مَطــيرا

تُحرِّكُ.. "في الجماهير".. الأماني

وتُحْيِي المُعْجِـزَاتِ.. لكيْ تثــــورا

أزحْ.. عنَّا.. "كوابيسَ" اللـــــيـالي

وخُضْ.. بـ"سَفينكَ".. الحُلمَ الكبيرا

إلى "وادي الأحِبَّةِ".. حيْث نشْـدُوا

ولد محم يطالب بتوظيف وسائط التواصل في تطبيق القانون بدل "جعلها بديلاً عنه" / تدوينة

أحد, 31/05/2020 - 11:10

حين تنعدم إرادة الاستهداف بلغة الساسة أو القصد الجنائي بلغة أخرى، ويكون السياق العام للأحداث في اتجاه مغاير، فإن الحوادث التي تقع خلال ذلك يجب أن تصنف كحوادث نأسف لوقوعها ونعالج مسبباتها ولا نسمح لها بأن تأخذ حجما زائدا أو أن تحدث تأثيرا قد ينتج ضررا أكبر.
ويظل تطبيق القانون بصرامة ودقة في مثل هذه الاخطاء أفضل حل وأنجع وسيلة، لذلك فإن علينا توظيف وسائط التواصل الاجتماعي للمطالبة بتطبيق القانون لا أن نجعل منها بديلا عنه. 
وقديما قيل إن السفينة لا تغرقها المياه من حولها بل تلك المتسربة إليها.

خطاب للعقلاء / جميل منصور

سبت, 30/05/2020 - 21:31

سادت في الساحة العامة منذ فترة أجواء هادئة وانطبعت العلاقات بين الفرقاء السياسيين بشيء من المعقولية، حافظ كل على موقعه - الأغلب على الأقل - ولكن التواصل حل محل التدابر واللغة الهادئة المسؤولة حلت محل لغة الاتهام والشحن، وفرح الكثيرون بهذا التطور الذي لا يحرم المعارضة من واجبها ونقدها ومساءلتها للسلطة ولا يمنع الموالاة من دعم حكومتها والدفاع عنها بل إن المحطات عرفت تقاربا وتنسيقا مثل لجنة التحقيق البرلمانية والتعاطي أول الأمر مع جائحة كورونا.

 

الميزان / محمد فال ولد بلال

سبت, 30/05/2020 - 10:10

بصراحة، نحن كمجتمع نحتاج إلى شيء من الاعتدال والوسطيّة في مقاربة الأمور والحكم على الأشياء، حتّى لا نبقى سجناء ثنائية إطلاقية مقيتة تتعارض ونسبية الأشياء. فالكأس في نظرنا إما أن تكون ممتلئة تماما وإما أن تكون فارغة تماما، والسياسات في تصورنا إما أن تكون جيدة تمامًا و إمّا أنْ تكون سيئة تماما، والشخص إما صالحًا وإما فاسدًا، إما بطلًا وإما خائبًا.. لا نعرف الوسط! ولا نفصل بين الكليات والجزئيات. 

الصفحات