كثيرا ما ترددت في الكتابة حول هذا الموضوع لأنه في أجواء الشحن والاستقطاب يصعب على المرء التجرد وابتغاء الحقيقة والحقيقة فقط ولكني رأيت أن أسهم بشيء والملف قيد الإغلاق والانتهاء خصوصا أن قيود وتحفظات الموقع لم تعد قائمة ( كنت رئيس تواصل ولم أعد ) :
"ما بقاء اﻷمة بعد شتم نبيها؟!" اﻹمام مالك بن أنس
أقول عطفا على بياننا السابق عطف بيان وتوكيدا وبدﻻ .
ذلك البيان الذي وقعته كوكبة من أجﻻء علماء البلد الموثوق بعلمهم وورعهم وغيرتهم على حرمات الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
على رأسهم العﻻمة اباه بن عبد الله والعﻻمة محمد الحسن بن أحمدو الخديم وآخرون معروفون عند العامة والخاصة
أقول - وما توفيقي إﻻ بالله عليه توكلت وإليه أنيب -:
لم تترك الحركة الصهيونية العالمية ومناصروها، و«إسرائيل»، يومًا واحدًا دون بذل جهد في تهويد مدينة القدس العربية وما يحيط بها من أراضٍ وقرى الضفة الغربية، إضافةً إلى تغيير قسري للمعالم السكانية العربية للمدينة، بسلسلة من القوانين الاحتيالية الخبيثة، التي تقع كلها في دائرة التناقض الكامل مع ما تفرضه اتفاقيات جنيف على القوة التي تحتل أرضًا لشعب آخر.
تمثل اشكالية التوفيق بين الشريعة و القانون التي عبر عنها العلامة لمرابط محمد سالم و لد عدود رحمه الله بخلاصته المشهورة الساعية الي تقنين الفقه و تفقيه القانون احدي المظاهر الواضحة للتنوع الثقافي في الجمهورية الإسلامية الموريتانية ,
فبالرغم من ان الصيغة المعتمدة دستوريا والتي تفيد بان الاسلام هو دين الدولة والشعب و ان التشريع الاسلامي هو المصدر الوحيد القانون تبدو توافقية في ظاهرها فانه من الصعب تجاوز التناقض البائن ,في بعض الحالات , بين الشريعة و القانون,,.
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
نص المقال
اطلعت على كلام منسوب لبعض قضاة العصر ذكر فيه أن خلاف الشافعي وأبي حنيفة في عدم استتابة كاتب المقال المسيء شبهة تدرأ عنه الحد. وهذا -إن صح عنه- خطأ فادح في فهم النصوص وتنزيلها على الوقائع لا يليق بمن يتصدى للبت في مسائل الحلال والحرام فضلا عن المسائل المتعلقة بحرمات الله تعالى.
قال تعالى : “وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” صدق الله العظيم
استيقظ الموريتانيون فجر الأربعاء 03 أغسطس 2005 وبعد عشريتين وزيادة من حكم الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع على انقلاب المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية بقيادة الرئيس السابق المرحوم اعل ولد محمد فال، محاطا بأقوى مساعديه الرئيسين: محمد ولد عبد العزيز المنتهية ولايته والرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني، إن لم أقل دافعيه، والله أعلم.
انتهت الحملة الانتخابية وخمد أوار الشعارات وصخب الدعاية ولعل الناس مال بهم الحال إلى شيء من التحليل والتفتيش في النتائج والحديث عن دلاتها والدروس المستخلصة منها
ولعلي بنُتَف سريعة أشارك بنقاط أرى أن من الضروري التنبيه عليها، ووضعها مع أخواتها بين يدي القراء والمتأملين ومن أبرزها ما يلي:
"ترك عمق الأزمة، مصحوبا بعبء بطء النمو الذي طال أمده، أثرا عميقا جدا على سوق العمل العالمية، الذي لم يتعافى بشكل تام حتى الآن. في الوقت نفسه، يزداد عدد الناس الذين يدخلون إلى القوة العاملة كل عام، مما يزيد من التحديات المتمثلة في إيجاد أعداد كافية من الوظائف الجيدة." غاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية 2018
تعودت المعارضة مع كل موسم انتخابي أن تُرجع أسباب فشلها في الانتخابات ـ كل أسباب فشلها ـ إلى تدخل السلطة وعمليات التزوير، وجرت العادة أن تتجاهل المعارضة الأسباب الأخرى التي ساهمت في صنع تلك الخسارة، وخاصة ما كان منها ذاتيا، ولا علاقة له بتدخل السلطة في العملية الانتخابية.
استيقظ الموريتانيون على انقطاع غير مسبوق في الانترنت الهاتف المحمول الجيل الثالث استمر قرابة الأسبوع وقد تعودوا منذ مايناهز العقد من الزمن على الابحار في عالم الانترنت بلا حدود ..فالناس يتصفحون يوميا المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة كل جديد ؟! ناهيك عن اولائك الذين أصبحوا محكومين لهذا النت على مر الزمان تارة للدردشة وتارة للتسوق وتارة لأمور أخرى....
وللدولة مبررارتها المشروعة في هذا الانقطاع حيث كانت تبث صورا وشائعات من هنا وهناك من طرف جهات باتت معروفة عند الدولة..!!