هي ستة أعوام يغاث فيها الناس ويشاع فيها الإنصاف بين الفرقاء في بلد حضارة الملثمين والمرابطين
استطاع فيها عقلاء موريتانيا ان تجتمع كلمتهم على أن رئيسا حكيما أسس لنجاح حوار الإجماع الوطني ووضع الأسس لدولة المؤسسات الجمهورية وحرر الموريتانيين من عهود الارتهان لجواسيس السفارات والأنظمة الاديولوجية ونال ثقة دول الجوار وزعامات المجتمع الدولي وداعمي رؤى الحكامة ونشر السلم الأهلي.
موريتانيا اليوم بلد نموذجي في محيط إقليمي وقاري ودولي يمور بحروب الوكالات والغزاة والغلاة وإرث الطغاة
يحتاج الموريتانيون في خمسينيتهم القادمة: (2026-2076) إلى:











