تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات الأيام التحسيسية للصحة والسلامة المهنية، التي تنظمها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (ا سنيم) في مدينة ازويرات وذلك بعد انطلاقها الإثنين (02 فبراير 2026) من منشآت الشركة في مدينة نواذيبو، ومرورها بقواعد صيانة السكة الحديدية في بولنوار واتميميشات وبنعميره و شوم ولغريدات، وصولا إلى مدينة زويرات، التي بدأت فيها الحملة يوم أمس .
وقد شملت الحملة في يومها الأول بمحظة ازويرات جميع منشٱت الشركة وورشها الفنية وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الوقاية في العملية الاستخراجية.
عقدت الدورة التاسعة والأربعون لمجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "فيدا "في روما بمشاركة موريتانيا ممثلة في وزير الاقتصاد والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا .
و تضمنت أعمال الدورة انتخاب مكتب مجلس المحافظين
انتخاب مكتب المجلس ، ومناقشة تحديد الموارد و إنشاء هيئة المشاورات .
وتركزت النقاشات القصص الملهمة في النجاح خاصة للشباب في مختلف القارات و على ضرورة الاستثمارات الدولية نحو تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب والنساء في النظم الغذائية الزراعية.
أشرف الوزير الأول على افتتاح الدورة السادسة للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم المنظم في مركز المختار ولد داداه الدولي للمؤتمرات بحضور رئيس المؤتمر الشيخ عبد الله بن بيه.
وفي افتتاح المؤتمر قال الوزير الأول إن تحديات الغلو والتعصب والعنف والإرهاب لن ترفع الا بالاعتماد على الفكر والقيم و ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية، وتكريس دولة القانون، وضمان المساواة في الحقوق والواجبات .
وأضاف ولد اجاي أنه في قيم الدين الإسلامي من تسامح وإخاء وتعاضد ما يبعث الأمل في استعادة الاستقرار والسلم قائمة.
أكدت وزارة التجهيز والنقل أنه لا يوجد نقص تشريعي بخصوص عدم تشغيل محطات وزن الشاحنات التي تم تدشينها 2024 .
وأضافت أن الإطار القانوني المنظم للحمولات يتضح من خلال النصوص السارية وأن عدم تشغيل المحطات لا يرتبط بأي نقص تشريعي كما تم تداوله.
وقالت الوزارة في بيان -ردا على تقرير نشر عبر احدى وسائل الإعلام منذ أيام -إن تشغيل هذه المحطات يندرج ضمن مقاربة فنية لضمان فعالية نظام الوزن الطرقي وحماية شبكة الطرق الوطنية.
قالت منظمة "معاً للحد من حوادث السير" إنها وثقت وقوع 25 حادث سير أدت لوفاة 13 شخصا وإصابة 48 آخرين بجروح خلال أسبوع فقط (03 إلى 09 فبراير).
وقالت المنظمة في بيان أصدرته إن هذه الأرقام قد تكون أقل من الحصيلة الفعلية، نظرا لاعتماد الحملة في جمع إحصائيات حوادث السير على طرق تقليدية، بسبب عدم مرونة الجهات الرسمية.
ودقت المنظمة ناقوس الخطر، معتبرة أن هذه الأرقام المقلقة "تستدعي تحركا عاجلا من جميع الجهات المعنية بالسلامة الطرقية، سواء كانت رسمية أو مجتمعية."