رئيس حركة "أفلام" يوقع ميثاق المواطنة

جمعة, 08/05/2026 - 23:21

التقى مساء اليوم الجمعة 8 مايو 2026، أعضاء من لجنة الإشراف على "ميثاق المواطنة" : الوالي السابق صيدو حسن صال، والناشط الحقوقي محمد أمبارك ماغه، والكاتب محمد الأمين الفاضل برئيس حركة "أفلام"، السيد حبيبو صال، رفقة ممثل الحركة في موريتانيا السيد با ماليك.

وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من أعضاء اللجنة، عبروا من خلالها عن ارتياحهم لعودة رئيس الحركة إلى أرض الوطن، مؤكدين أن موريتانيا بحاجة إلى جهود جميع أبنائها، وإلى ترسيخ ثقافة الحوار وممارسة العمل السياسي داخل الوطن، في إطار من السلمية والتفاهم الوطني.

وشهد اللقاء قراءة كاملة لنص ميثاق المواطنة، أعقبها نقاش مطول تناول مضامينه وأهدافه. وفي تعليقه على نص الميثاق، أكد رئيس حركة "أفلام" أن البنود الاثني عشر للميثاق تعبر عن قناعاته، وتمثل قيما ينبغي أن يتبناها جميع الموريتانيين، مشددا على أهمية غرس قيم المواطنة في المجتمع عبر مبادرات عملية، مقترحا في هذا الإطار على الميثاق تأسيس معهد خاص بالمواطنة، وإطلاق قوافل وطنية للتواصل المباشر مع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

كما استعرض رئيس الحركة في حديثه بعض المحطات من تاريخها الممتد لعقود، موضحا أن قيادتها الحالية شبابية، وأن نضالها مستمر في إطار السلمية والعمل السياسي، داعيا النظام إلى دعم هذا المسار بما يخدم الاستقرار والتنمية.

وشهد اللقاء مكاشفة صريحة، حيث طرح أعضاء لجنة الإشراف على الميثاق جملة من التحفظات والانتقادات التي يثيرها بعض الموريتانيين حول الحركة، لا سيما فيما يتعلق بالتسمية، والعلم، والخطاب. وقد رد رئيس الحركة على تلك التحفظات بإسهاب، موضحا موقف الحركة من تلك القضايا، ومؤكداً أن نضالها يرتكز على السلمية والعمل السياسي، معربا عن أمله في أن تساهم السلطة في تهيئة الظروف المناسبة لهذا التوجه.

وتم تنظيم اللقاء في مقر منظمة "نجدة العبيد"  في خطوة رمزية اتخذها الميثاق تكريما لرئيس المنظمة الراحل بوبكر مسعود، وتأتي هذه الخطوة الرمزية بعد أن تعذر إطلاق قافلة تحمل اسمه، كان قد وعد بها ميثاق المواطنة سابقا، ولكن الظروف الحالية وما تفرضه من ترشيد الطاقة، حالت دون إطلاق تلك القافلة.
واختتم اللقاء بتوقيع رئيس حركة "أفلام" على ميثاق المواطنة، وسط تأكيد مشترك على أهمية استمرار التواصل والتشاور مستقبلا بين حركة "أفلام" وميثاق المواطنة في كل ما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز التماسك المجتمعي.

تصفح أيضا...