أناجيك يا منان ريان نجه ففي الحفرة الظلماء أرنو لوجهه
صغير بهذا الجب قد تاه خطوه فحوصر تحت الترب في ضيق نهجه
وليس له إلاك رباه رحمة وأوسع باب كي يعود لفجه
وحيد مضى يهفو إلى حضن أمه وأحلامه العذراء أطياف برجه
تعثر والآهات تعصر قلبه ولا شيء إلا الصمت في ليل أوجه
ينادي ابي اعذرني تأخرت عنكم ضللت طريق البيت من بعد حجه
ولكن لطف الله اقوى من الدجى ومن ضيق هذا الكرب من كل رجه
ومن بعد هذا العسر يسر فأبشروا بني المغرب الأقصى الكرام بخرجه