كشفت مصادر قريبة من التحقيق في ملف المدونين المعتقلين أن ظاهرة الدعوة للتحريض على الفتنة والدعوة للشرائحية والسب والشتم والقذف بدون دليل باتت ظاهرة غريبة على المجتمع".
واستغربت المصادر التعاطف مع المحرضين على ما أسمته "زعزعة الامن والخارجين عن القانون"، مؤكدة أن القانون الموريتاني يحرم تحريمًا باتا الدعوة للشرائحية والتحريض على الفتنة و السب والشتم وانتهاك أعراض المواطنين إذ لم يعد مقبولا ترك هذه الحالات دون متابعة قانونية، وسيخضعون للمسطرة القانونية دون تميز مما يضمن حقوق المواطن مهما يكن معارضًا او مواليا" على حد تعبير المصادر.









