عاد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مساء أمس الأحد إلى العاصمة نواكشوط، بعد المشاركة في الدورة الثامنة والثلاثين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا يومي 15 – 16 فبراير الجاري.
وقع عمدة بلدية "بئر أم اكرين" سيد احمد ولد يرعاه ظهر اليوم عقد توأمة وشراكة مع عمدة بلدية cazalegas الإسبانية، فرانشيسكو خافيير بلانكو كريرو Francisco Javier blanco guerro.
وتهدف هذه التوأمة بين البلديتين لتعزيز التعاون في مجال التنمية وتطوير الخدمات في كل منهما.
حضر حفل التوقيع على هذه الشراكة الحاكم المساعد لمقاطعة بئر أم اكرين ورؤساء المصالح الجهوية والأمنية بالمقاطعة.
اختار "حلف العدالة و المساواة" بمقاطعة كنكوصه، بولاية لعصابه، السياسي محمد الحسن ولد عبد الرحمن ولد باريك، منسقا عاما للحلف، خلف للرئيس السابق للحلف الوجيه السياسي والوزير كابه ولد اعليوه الذي توفي أواخر شهر ديسمبر الماضي.
كما اختار الحلف الداعم للرئيس محمد ولد الغزواني، عمدة بلدية "ابلاجميل" نائبا للمنسق العام، خلال حفل نظم أمس السبت في قرية "سوروملي" بمقاطعة كنكوصه.
ووصف المنسق الجديد للحلف نهج سلفه كابه ولد اعليوه، بأنه مثّل "تكريسا للوحدة الوطنية و التنوع الذي يعكسه الحلف".
قال النائب عن حزب "تواصل"، المرتضى اطفيل، إن العاصمة نواكشوط لاتزال تعاني انتشار القمامة، والزحمة المرورية الخانقة، رغم مضي أشهر على انطلاق مشروع عصرنة المدينة.
واستغرب في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك، أن انتشار القمامة الشوارع الرئيسية والفرعية للعاصمة للعاصمة، مع الإلغاء المثير للجدل لصفقة تنظيف المدينة وإلغاء صفقة رقابة أشغال الصرف الصحي في العاصمة أيضا.
وأكد أن الزحمة المرورية الخانقة لاتزال موجودة في المحاور الطرقية الرئيسية من العاصمة، مشيرا إلى أن "لا بوادر عصرنة تلوح في الأفق".
ترأس معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، رفقة المدير العام لخيرية سنيم، السيد محمد المختار حسني عبداوه، على حفل إطلاق توسعة تدخلات خيرية الشركة الوطنية للصناعة والمناجم بولاية آدرار.
تابعتُ الكثير من الجدل حول رئاسة موريتانيا للاتحاد الإفريقي لمدة عام؛ ولاحظت قسوة من البعض في تقييم أداء الرئيس محمد ولد الغزواني.
بداية نذكّر بأن موريتانيا لم تسعَ لرئاسة الاتحاد الإفريقي؛ فلم يكن لدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرغبة ولا الوقت الكافي وهو يخوض انتخابات رئاسية ليزيد عليه الأعباء.
كما أن موريتانيا لم تكن تعلق كبير أمل على حلّ مشاكل إفريقيا المستجدة والمزمنة؛ ثم إنها ترأست الاتحاد مرتين (في عهد الرئيس المختار ولد داداه 1972، والرئيس محمد ولد عبدالعزيز 2014).
قدم الرئيس محمـد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الأحد، تقريرا مفصلا أمام القمة ال 38 لمؤتمر رؤساء الدول وحكومات الاتحاد الإفريقي، في أديس ابابا، عن مشاركة الاتحاد الأفريقي في قمة العشرين في عام 2024.
وقال إن هذه القمة اكتسبت أهمية تاريخية، حيث تمثل أول مشاركة للاتحاد الأفريقي بوصفه عضوا كامل العضوية، وهو ما يبين دور القارة المتنامي في الحوكمة الاقتصادية العالمية. ويعد خطوة كبيرة إلى الأمام، مضيفا أنه ترأس وفد الاتحاد الإفريقي إلى قمة قادة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو يومي 18 و19 نوفمبر 2024.
احتضنت مدينة نواكشوط، مساء اليوم، ندوة حول الهجرة والأمن والتنمية في منطقة الساحل، نظمها المركز الأطلسي الساحلي للهجرة والمجتمعات، بمشاركة عدة باحثين و إعلاميين موريتانيين و أجانب.
رئيس المركز، محمد الأمين ولد خطاري، قال إن الندوة المنظمة تحت عنوان "أي دور لموريتانيا والمغرب؟" تسعى إلى تسليط الضوء على قضايا الهجرة و الأمن التي تمس موريتانيا و جوارها بشكل عام و محاولة لتقديم رؤى تساعد في رسم السياسات المستقبلية الخاصة بالمجال.
وشح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم في مقر السفارة الموريتانية في أديس أبابا (أثيوبيا) ، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، المنتهية ولايته موسى فكي محمد.
ووُشح فكي، رفقة مجموعة من كبار موظفي الاتحاد الإفريقي، "تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلوها من أجّل افريقيا طيلة فترة توليه الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي".
كتب الوزير الأول المختار ولد اجاي تدوينة على صفحته تحت عنوان : مأمورية موفقة ، هذا نصها
مأمورية موفقة
سلم اليوم صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني رئاسة الاتحاد الإفريقي لأخيه وصديقه رئيس جمهورية أنغولا الشقيقة جواو لورينسو، إيذانا بانتهاء مأمورية كانت عناوينها البارزة الحكمة، ووضوح الرؤية، والعمل المكثف من أجل ضمان مستقبل أفضل لإفريقيا ومن أجل الحفاظ علي مصالحها الاستراتيجية و الحيوية.
لقد عمل فخامة رئيس الجمهورية على جعل الصوت الإفريقي ثابتا ومسموعا في كل عواصم العالم المهمة وكل قممه الكبرى.