عبثاً يحاول الحزب الشيوعي السوداني التعامل مع تطورات المشهد السياسي بشريحتين، تجعلانه شريكاً في السلطة ومعارضاً لها في آن واحد، لا أدري ما الذي دفع محمد مختار الخطيب، سكرتير عام الحزب الشيوعي، ليصب جام غضبه على حكومة حمدوك التي يشارك فيها.
فتح الخطيب النار على الجميع ودشن موقفاً غريباً لا يليق بحزب كان له السهم الأوفر في مرحلة الحراك الثوري وحتى تشكيل حكومة التغيير بقيادة الدكتور عبدالله حمدوك.
ترى هل استشعر الشيوعي مدى الخطر الذي يواجه حكومة التغيير فأراد أن يسارع لنفض يده عنها، قبل أن تحكم الجماهير على تجربته في الحكم وتعرض عنه في أوان الانتخابات القادمة.


