
اختتمت الشركة الموريتانية للبريد «موريبوصت» اليوم دورة تكوينية منظمة مخصصة لطواقمها تحت عنوان " تكوين طواقم موريبوصت على الخدمة البريدية الشمولية التحول ،الواجبات والمتطلبات الدولية " وذلك بعد خمسة أيام من العروض والمحاضرات التي نظمت تحت إشراف خبراء دوليون معتمدون من طرف الاتحاد البريدي العالمي.
وتم في اليوم الختامي تقديم مجموعة من العروض عن معايير الاتحاد البريدي العالمي، ونظام التتبع العالمي لبريد الرسائل (GMS)، وأنظمة متابعة جودة العمليات التشغيلية وجودة الخدمات، إضافة إلى آليات الامتثال لمعايير الاتحاد البريدي العالمي، بما يعزز قدرة الطواقم البريدية على مواكبة أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة دوليا.
وشملت العروض خدمة الزبناء و معالجة الشكاوى، والأدوات الرئيسية المستخدمة في هذا المجال، ودور مراكز النداء في تحسين التواصل مع الزبناء والاستجابة لاحتياجاتهم، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات وتعزيز ثقة الزبناء.
وفي ختام الدورة، أشاد المدير العام للشركة الموريتانية للبريد «موريبوصت»، على ولد عيسى، بأهمية هذه الدورة، مؤكدا أنها شكلت فرصة مهمة لتعزيز معارف ومهارات عمال الشركة، والاطلاع على أحدث المعايير والممارسات الدولية في المجال البريدي.
وثمن المدير العام الجهود التي بذلها الخبراء الدوليون في تأطير الدورة، وما قدموه من معلومات وخبرات وتجارب للمشاركين، معربا عن شكره لهم على مستوى التأطير والمهنية التي طبعت مختلف محاور الدورة.
كما أكد المدير العام أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل أحد أهم مرتكزات تطوير أداء الشركة وتحسين جودة خدماتها.
من جانبهم، عبر الخبراء المؤطرون عن شكرهم وتقديرهم لإدارة «موريبوصت» على الثقة التي أولتهم إياها، كما أشادوا بتفاعل المشاركين واهتمامهم بمختلف محاور الدورة، مؤكدين أهمية مواصلة التكوين والتأهيل لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع البريد على المستوى الدولي.
واختتمت الدورة بتقديم شهادات وإفادات مشاركة للمستفيدين، تقديرا لمشاركتهم في هذا البرنامج التكويني، الذي شكل محطة مهمة في مسار تطوير قدرات طواقم «موريبوصت» وتعزيز جاهزيتها للوفاء بالمتطلبات والمعايير الدولية في مجال الخدمة البريدية.








