لحظة بعد أخرى يزداد عدد ضحايا التفجير الإجرامي الذي وقع في العاصمة الصومالية مقاديشو فقد قارب القتلى ثلاثمائة و المستشفيات تعج بالجرحى و قليل البنايات التي رممت بعد حرب أهلية ماحقة سوي مع الأرض و عادت الآلام و المآسي إلى بيوت الصوماليين بعد فترة من العافية لم تطل.
لقد عرف الصومال نزاعا داخليا طويلا و نشأت فيه جماعات تنتمي لتيار العنف و التطرف الذي يبدو مصرا على تدمير كل شيئ في عملية تخادم لا تعدم الدلائل و المؤشرات و القرائن بين الغلاة و الطغاة و الغزاة .










