![](https://mourassiloun.com/sites/default/files/styles/large/public/field/image/%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%20%D9%80%20%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1%20%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8.jpg?itok=UoxF1oTN)
لحظة بعد أخرى يزداد عدد ضحايا التفجير الإجرامي الذي وقع في العاصمة الصومالية مقاديشو فقد قارب القتلى ثلاثمائة و المستشفيات تعج بالجرحى و قليل البنايات التي رممت بعد حرب أهلية ماحقة سوي مع الأرض و عادت الآلام و المآسي إلى بيوت الصوماليين بعد فترة من العافية لم تطل.
لقد عرف الصومال نزاعا داخليا طويلا و نشأت فيه جماعات تنتمي لتيار العنف و التطرف الذي يبدو مصرا على تدمير كل شيئ في عملية تخادم لا تعدم الدلائل و المؤشرات و القرائن بين الغلاة و الطغاة و الغزاة .
ينبغي أكثر من أي وقت مضى تعرية هذا العنف الأعمى من أي غطاء و الابتعاد عن أي تبرير صريح أو ضمني ، فلا ظلم الحكام و لا انحرافهم و لا غطرسة الأجانب أو عدوانهم يسوغ العدوان على مواطنين مسالمين و أبرياء عابرين .
كل الإدانة لجريمة مقاديشو و كل التضامن مع الشعب الصومالي و هو يمر بهذه المحنة و كل التعازي لأسر الضحايا و الدعاء بالشفاء للجرحى و المصابين .
هذا العمل و هذا النمط و هذا السلوك إساءة للدين و تدمير للأوطان .