تعيش ولاية تيرس الزمور في أقصى الشمال الموريتاني، التي تقع على الحدود مع الجزائر، منذ أكثر من شهر على وقع عمليات التنقيب السطحي عن الذهب، بعد أن سمح الجيش بالتنقيب داخل جزء من المنطقة العسكرية المغلقة، التي حارب فيها قبل سنوات الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، وعصابات التهريب التي تنشط بالمنطقة.
ويصل عدد المنقبين عن الذهب إلى 17 ألف منقب، تم الترخيص لهم بشروط معينة في منطقة تسمى ”أكليب اندور“، داخل المنطقة العسكرية المغلقة، ويبيع هؤلاء إنتاجهم من الذهب حصرًا للبنك المركزي الموريتاني.
حاجز المليار أوقية











