خطاب والي لعصابة لم يكن عفويا ولا خارج السياق، بل جاء منسجما مع جوهر الوظيفة الإدارية التي تقتضي قبل كل شيء إيصال رسالة الدولة بوضوح إلى المواطنين، خاصة عامة الناس. ولأن لكل فئة لغتها وأسلوبها في الفهم، فإن مخاطبة الجمهور الواسع تتطلب أحياناً تبسيط الخطاب واعتماد أسلوب قريب من العامية، حتى تصل الرسالة دون تعقيد أو لبس.
ما أراد السيد الوالي تحقيقه هو بالضبط هذا: تقريب مضامين السياسات والتوجيهات إلى المواطن البسيط، بلغة يفهمها ويتفاعل معها، بعيداً عن التعقيد النخبوي الذي قد يحجب الفكرة بدل أن يوضحها.











