تمر اليوم الذكرى الثانية والخمسون ليوم الأسير الفلسطيني (17 إبريل 2026) الذي يهدف إلى الوفاء للأسرى والتعريف بتضحياتهم ودعم حقهم في الحرية. وتأتي ذكرى يوم الأسير هذا العام في ظل تصعيد غير مسبوق من العدو تجاه المجاهدين الأسرى، تمثل في ممارسة كافة الانتهاكات لحقوقهم المادية والمعنوية وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة بما في ذلك الغذاء والدواء ليبلغ ذروته بإقرار القانون الظالم بإعدام الأسرى في سجون الاحتلال.











