أيها المواطنون الأعزاء،
ندخل عاما جديدا وقد تراكمت على وطننا العزيز تحديات جسام لم يعد من اللائق التعامل معها بلغة المجاملة، لأن شعبنا مل الخطابات المزخرفة والوعود المخلفة والفرص الضائعة والمضيعة. نبدأ عامنا الجديد في محيط إقليمي مضطرب، تتبدل فيه موازين الأمن على الحدود وتتسع فيه ضغوط المعيشة وتتعقد فيه أسئلة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، كما يتزايد فيه احتياج الدولة إلى إدارة رشيدة تتقن ما هو أكثر من تبرير الفشل وإعادة إنتاجه ومن تبديد الموارد في الارتجال وشراء الذمم.










