تقوم الحرب التي شنّها تحالف الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي ضد إيران على فرضية إسقاط النظام في طهران تحت وطأة القنابل باغتيال المرشد الأعلى للثورة وأفراد عائلته ومعاونيه وكبار القادة المدنيين والعسكريين. كان الاعتقاد السائد أنه نظام دكتاتوري هش، قائم على القمع والإكراه، وسينهار بمجرد تلقيه ضربة قوية مفاجئة. إلا أن النتيجة كانت مختلفة تمامًا. فقد جاء الرد سريعًا - في أقل من ساعتين - وبعيدا عن الانهيار الداخلي، شهدنا موجات عارمة من التضامن مع النظام. احتشدت الملايين في الشوارع وفي كافة المدن تعبيرا عن الولاء والدعم للمرشد الأعلى ومؤسسات الدولة بعيدا عن الارتباك والذعر والفوضى.










