ستة عقود ونيف مرت من عمر الدولة الموريتانية ، ولم تخل أي منها من رفع شعارات " حقوقية " تسوق لمظلومية تاريخية أو تنموية أو عرقية .
لكن في المحصلة النهائية لم تقدم هذه الحركات (باستثناء شخصيات قليلة) أي إسهام في تلك القضايا بالقدر الذي قدمه وعي الشعب الموريتاني الذي ظل عصيا على دعاة التفرقة ومتماسكا في وجه المتاجرة السياسية بقضاياه .











