"غورغي" المئوي الشاب
منتصف يناير 2008 دنوتُ من الرئيس السنغالي الأسبق، الأستاذ عبد الله واد، في القاعة الكبرى بقصر المَعارض والمؤتمرات في مدريد Palacio de Exposiciones y Congresos بعد الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي الأول لحوار الحضارات.
لم يكن لقاءنا الأول، لذا سمحتُ لنفسي بممازحة الرئيس الثمانيني يومها، فقلت: "فخامة الرئيس، أعتقد أن اسمكم الأصلي عربي وهو (عبد الله الوادي).
كان رده سريعا: لماذا تقول: (عبد الله الواداني)، فأنا من (وادان) وقبيلتي (إدولحاج).











