لقد حققت موريتانيا للتو انتصارًا كبيرًا على الساحة الدولية، بتعيين السيد إسماعيل ولد باباه في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
إسماعيل ولد باباه ليس شخصية مجهولة، فهو مثقف لامع، وتكنوقراط متمرس، يجمع بين الكفاءة والنزاهة والرؤية الاستراتيجية. ويتمتع الوزير السابق بخبرة تزيد على ثلاثين عامًا في مجالات التنمية والعمل الإنساني والدبلوماسية، على أعلى المستويات داخل منظومة الأمم المتحدة.











