خمس ساعات من الحوار والنقاش الصريح مع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كانت كافية للخروج بجملة من الملاحظات والاستنتاجات التي تستحق التوقف عندها.
لم يكن اللقاء مناسبة للاستماع إلى عرض سياسي تقليدي، بقدر ما كان فرصة للاطلاع على طريقة تفكير رئيس الجمهورية ومقاربته لتسيير الشأن العام، وعلى حجم اطلاعه على تفاصيل الملفات الوطنية والإقليمية المطروحة.
وأعتقد أن أبرز ما يمكن استخلاصه من هذا اللقاء يتمثل في النقاط التالية:
أولاً: الإحاطة الدقيقة بالتفاصيل











