كانت العاصمة النيجرية نيامي على موعد متجدد مع أحداث دامية يوم السبت الماضي، تمثلت في محاولة انقلابية فاشلة، شكلت محطة خطيرة في حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تعصف ببعض بلدان منطقة الساحل عموما، وبدولة النيجر على وجه الخصوص، حيث تعيش منذ سنوات على صفيح ساخن، فلا يكاد أزيز الرصاص يخبت في بقعة منها، حتى تنبعث رائحة الدماء والمتفجرات من بقعة أخرى، وقد جاء تصاعد الأوضاع في العاصمة، بعد أسبوعين حافلين بالهجمات الدامية، في جنوب البلاد وغربها وشمال شرقها، التي تشنها تنظيمات "سلفية"، وأخرى سياسية معارضة للنظام، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين.











