إن كان لا بد من حوار ، البعض يصر على نعته بالتشاور ، وطني يتم فيه مناقشة الاوضاع العامة للبلد . فلا بد من ان نسجل هنا ان هذا العهد الميمون عهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني قد تميز - كما يعلم الجميع - منذ أيامه الاولى بأن جعل القصر الرئاسي مفتوحا على مصراعيه لكل سياسيي البلد و قادة الرأي و التأثير مهما اختلفت مشاربهم و انتماءاتهم الفكرية و الحزبية.وتم الاستماع للجميع بكل أريحية و نزاهة ، و قد شهد الرأي العام ذلك و أشاد به كسابقة سياسية غير معهودة في هذا الوطن العزيز ، على الاقل في عقوده الاخيرة المتسمة بحدة الاستقطاب السياسي!










