"إذا أراد الله هلاك نملة جنّحها"، وإذا أراد فضح قيادي إخواني ولاه منصبا هامّا يتركه في سقوط حرّ دائم في أي خروج إعلامي.
هذا ما حدث مع أحمد الريسوني، رئيس "اتحاد علماء الإخوان"، المعروف تجاوُزًا وزُورًا بـ"اتحاد علماء المسلمين"، ولا عالم من العالم الإسلامي بقي عضوا فيه منذ "الربيع العربي"، أو على الأصح "مؤامرة الإخوان على العرب".










