العرب

هدية العالم الإسلامي للمطبعة الأوروبية.. هل نقل العرب أسرار صناعة الورق للغرب؟

خميس, 23/01/2020 - 22:15

قبل صناعة الورق كان البشر يكتبون على الألواح والأواني الفخارية والحجارة وعظام الحيوانات وأوراق النباتات والجلود والرق، وصنع السومريون في جنوب بلاد ما بين النهرين أقراصا طينية وتركوها تجف للكتابة عليها.

من ناحية أخرى، طور المصريون القدماء الكتابة على لحاء نبات البردي الذي انتقل منها لليونان وإيطاليا القديمة. 

في المقابل، كانت الصين تحتفظ بسر صناعة الورق، لكن مع تقدم الزمن نقل المسلمون التقنية الصينية وطوروها لتصبح صناعة كبرى، ولعبوا الدور الأكبر في تعميم هذه الصناعة ونقلها إلى أوروبا، مما مهد الطريق لثورة الطباعة.

ما دور الدين في حياة الشباب العربي؟

جمعة, 27/12/2019 - 07:04

أوضحت نتائج الاستطلاع الكبير، الذي قامت به شبكة البارومتر العربي البحثية لصالح هيئة الإذاعة البريطانية، وشمل عددا من الدول العربية، أن نسبة من يقولون أنهم "غير متدينين" قد تزايدت في الفترة التي شملتها الدراسة، وهي الفترة من 2013 إلى 2018.

الاستشراق الاستعماري والمعاصر.. هل كان النموذج الألماني مختلفًا؟

سبت, 30/11/2019 - 12:38

استطاعت القلة التي قرأت  المرافعة الطويلة للمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد بعنوان "الاستشراق" (1978)، أن تفهم بهدوء ما قاله المؤلف الذي أثار الجدل في حينه ولا يزال.

ورغم مرور زمن طويل على هذا المفهوم واختلاف أهدافه التي "ساعدت تلك الخطط الاستعمارية والإمبريالية"، والتي ذهبت في اتجاه الدراسة والتحقيق والترجمة، فإن مفهوم الاستشراق لا يُمكن زحزحته بمفهومه السلبي من ذهنية المواطن العربي على أنه جزء من الاستعمار والتعالي ونهب شعوب العالم الإسلامي، قبل أن يتراجع مفهوم الاستشراق القديم لصالح استشراق معاصر أخذ فرصته المتسارعة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة.

«الصعاليك» أول ثورة حقيقية ضد النظام الاجتماعي في الجزيرة العربية

جمعة, 22/11/2019 - 12:57

ربما يُقاس اغتراب الفرد بكمية انخراطه أو انسجامه في المحيط الذي يعيش فيه. ومفهوم الاغتراب لا شك رافق الفرد منذ بداية التاريخ وفي جميع مراحل التطور البشري. هناك التطور الفكري والآيديولوجي والثقافي والوعي المادي. مقياس انخراط الإنسان في مجتمعه ومحيطة وقدرته على الإنتاج وفهم الواقع الاجتماعي فهماً صحيحاً يجعل الأفراد أكثر قرباً أو بُعداً عن الاغتراب.

ابن خلدون.. عبقرية تونسية زكّاها كبار فلاسفة الغرب

خميس, 31/10/2019 - 09:35

ولد في تونس وجال العالم الإسلامي وصاحبَ الملوك والوزراء وكتب بغزارة في علم الاجتماع والتاريخ والاقتصاد. ورغم أن معظم علماء الاجتماع يعتبرونه أكثر العظماء الذين لم ينصفهم التاريخ، إلا أن بصماته ما تزال حيّة في أعرق الجامعات الغربية.

لقد استشهد به الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، واعتبر مؤسس شركة فيسبوك مارك زوكربيرغ كتاب "مقدمة ابن خلدون" ضمن أعظم المؤلفات التي تؤثث مكتبته.

أما المؤرخ البريطاني الشهير أرنولد جوزف توينبي فوصف مؤلفات ابن خلدون بـ"فلسفة التاريخ التي تعتبر بلا أدنى شك أعظم عمل أنشأه العقل البشري في كل الأصقاع والأزمان".

الجماهير العربية تنقلب على رونالدينيو بسبب العلم الإسرائيلي

أربعاء, 30/10/2019 - 13:03

شنّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوما ضاريا على النجم البرازيلي المعتزل رونالدينيو بعدما نشر صورته في الأراضي الفلسطينية المحتلة معلقا "مرحبا" باللغة العبرية مع العلم الإسرائيلي.

فمنذ أن غرد نجم برشلونة السابق مساء أمس الاثنين عبر حسابه الرسمي على تويتر بالصورة والتعليق، انهال الهجوم عليه من المغردين الغاضبين الذين أعرب بعضهم عن صدمته من فعلته وأنه سيتوقف عن متابعته.

يذكر أن رونالدينيو سيشارك مع زميليه السابقين بمنتخب السامبا كاكا وريفالدو وبيبيتو في مباراة السلام مساء اليوم الثلاثاء بين منتخبي قدامى البرازيل وإسرائيل.

الزمن عند المسلمين.. اعتمدوا خط غرينتش وأرخوا أحداثهم بالساعات

ثلاثاء, 29/10/2019 - 16:35

 

"قابلني ظـُهرًا، وضحىً، وعشيّة"؛ لا يزال استعمال هذه الألفاظ في تحديد الوقت والمواعيد سائدا في أيامنا هذه، ولعل البعض لا يعلم أنها من بقايا الزمن الحضاري الإسلامي، بل منذ أيام العرب الأولى. وإذا كانت تلك المواعيد في تداولها الآن تعني هروبا من الضبط وانفلاتا من الدقة؛ فإنها قديما كانت تحيل على مواعيد محددة وموصولة بتوقيتات معروفة معينة.

منها نوبل لمصري وبوليتزر لليبي والبوكر لعمانية.. نصيب العرب من الجوائز الأدبية العالمية

جمعة, 18/10/2019 - 11:12

لم يحصل الأدباء والكتاب العرب على جوائز عالمية كثيرة؛ فبينما فاز 29 أديبا يكتب بالإنجليزية بنوبل، و15 أديبا بالفرنسية، و11 بالإسبانية، جاء نصيب كتاب لغة الضاد مرة وحيدة فقط، وكذلك جائزة وحيدة لكل من جائزة بوليتزر والبوكر مان البريطانية.

لكن العديد من الأدباء العرب ترشحوا لجوائز أدبية عالمية بما في ذلك جائزة نوبل التي ترشح لها عدة أدباء عرب من مصر وسوريا والمغرب، في حين وصل عدد من الأدباء العرب للقائمة الطويلة لجوائز العام الحالي 2019، وبينها "جائزة الكتب الوطنية الأميركية" وجائزة "نيوستاد الدولية للأدب".

وزير الثقافة الموريتاني أمام نظرائه العرب: نعمل على دمج قطاع الثقافة في الدورة الاقتصادية

أربعاء, 16/10/2019 - 13:09

أعرب وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الدكتور سيدي محمد ولد القابر عن حرص موريتانيا على الدفع بالعمل العربي المشترك قدما من أجل دعم الروابط الثقافية والأخوية بين الأشقاء في الوطن العربي.

وأضاف ولد القابر في خطاب ألقاه خلال الاجتماع المشترك الثاني لوزراء الثقافة والسياحة العرب المنعقد اليوم الأربعاء في العاصمة التونسية.

تَأْبِينُ الآبَاء / القاضي أحمد ولد المصطفى

سبت, 12/10/2019 - 18:15

نَادِرٌ جدا في الشعر العربي تأبين الأبناء للآباء، بخلاف تأبين الإخوة المشتهر رثاؤهم قديما وحديثا، وكذا الأبناء، والأزواج والزوجات..

في ديوانٍ شعري كبير مختار، كَـ حماسة أبي تمام مثلا، نجد فقط أربعة نصوص قصيرة في رثاء الآباء، ثلاثة منها نسائية..

لا أعرف على وجه التحديد سببا لندرة تأبين الآباء شعرا، لكني أعلم أنه لم ينشأ قطعا عن ضعف التعلق بهم،  فتعلق الإنسان بأبيه كبير جدا، ويشهد لذلك ما في القرءان الكريم، ومنه: <<بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ..>>..

الصفحات