
قد لا يعرف الكثيرون أن معالي الوزير أحمد باب اعليه كان من المتفوقين دراسيًا منذ الصغر؛ فقد احتل المراتب الأولى في شهادات ختم الدروس الابتدائية والإعدادية والبكالوريا، شعبة الرياضيات، قبل أن يحصل في تونس على شهادة مهندس مدني، وجائزة الحبيب بورقيبة للتفوق.
تعرفت عليه عن طريق خالي، الخبير القانوني والأستاذ المحامي المختار أحمد واهن، وعملت معه قرابة خمس سنوات. وخلال هذه الفترة، عرفته رجلًا جادًا، ذكيًا، دقيقًا في عمله، ومهتمًا بأدق التفاصيل، ولا يتردد في متابعة المشكلات حتى يجد لها الحلول المناسبة. وهذه شهادة أقدمها عن تجربة، بدون مجاملات.
واليوم، وهو يتولى مسؤولية وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، أتمنى أن تسعفه خبرته في العمل والتسيير في مواجهة تحديات هذا القطاع، خاصة ما يتعلق بزيادة إنتاج الحبوب والخضروات، واستصلاح الأراضي الزراعية، وتوفير وسائل التخزين والتصنيع، ودعم المزارعين والمنتوج المحلي.
فبلدنا بحاجة إلى خطوات عملية تقلل الاعتماد على استيراد الغذاء، وتستفيد من أراضينا وإمكاناتنا الزراعية.
أبارك لمعالي الوزير هذه المسؤولية، وأتمنى له التوفيق والنجاح في خدمة الوطن والمواطن.
الإداري المالي:الحضرامي محمد فيدار

