
بينما يسود قانون الصمت الأمريكي حول مفاوضات ملف الصحراء ويخيم الهدوء على وزاراء الخارجية والدبلوماسيين من الدول المغاربية المعنية باالملف
ويختفي دخان حرب التصريحات والتصريحات المضادة تشتعل الحرب الإعلامية حول نفس الملف في الإعلام الدولي ووسط الوسائط الاجتماعي
حرب لامحاذير فيها ولاقواعد إشتباك محددة من الفبركة إلي القرصنة إلي التسريب والإغراق بالنشر
من أحد هذه الأمثلة ظهور تغريدة هاكر جزائري بصفة حساب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطه واطلاق تصريح نقلته قناة فرانس 24 وخصصت له حلقة نقاشية قبل أن تعود وتتدارك الموقف بعد التأكد من زيف الحساب
هذا مثال بسيط من امثلة معركة لي الأذرع الإعلامية بين الجزائر والمغرب وبصفة أقل جبهة البولساريو
والكل يغني على ليلاه ويدبج في سبيلها ما أمكن وفق إستراتيجيات إعلامية مدروسة ولاتقل أهمية من حيث الوقع والتأثير عن حجج المتفاوضين بين مدريد وواشنطن
الطرف الوحيد الذي لم أعثر على إستراتيجته الإعلامية الخاصه في هذا السياق هو بلدي موريتانيا وربما يعود ذاك لحالة الحياد و ورقة مع الكل فيما يتفق عليه الكل......
ورغم ذلك ومنذ سنوات أعمل على المستوى الشخصي من خلال علاقاتي باالاعلام الدولي على التذكير بقيمة و أهمية الورقة الموريتانية في أي تفاهمات حول المنطقة وأترك للبعض تفسير خرجاتي تلك على أساس أنهاتعبر عن رؤية موريتانيانيه تم تمريرها من خلال صحفي موريتاني مقيم في إسبانيا حتي وإن لم يكن الأمر كذلك تماما
هذه دعوة لمواكبة إعلامية لقيمة موريتانيا الاستراتيجية في المنطقة والضغط من أجل ضمان مصالحها الحيوية في أي تفاهمات حول ملف الصحراء على إيقاع إتفاقات تكاد تكون وشيكة وقد ترسم واقع جديد في المنطقة المغاربية

