رأيت فيما يرى النائم أنني عشت لبعض الوقت في عام 2050. لم أكن مجرد زائر، بل كنت موجودًا، أعيش وأراقب وأسجل. وبسرعة، أدركت أنني في عالم يفتقر للإنسانية والروح البشرية. التكنولوجيا في كل مكان، طاغية، دقيقة، لا تزعج ولا تبهر أحدا. تتحكم في كل حركة، في كل تبادل، في كل قرار. المدن نظيفة وهادئة، والطبيعة خاضعة للسيطرة: أشجار مرتبة، حدائق محسوبة، فصول معتدلة، كل شيء مضبوط بدقة.











