في التاريخ السياسي لكل الأمم، ظلّت قضايا التهميش والحرمان هي الأكثر حضورًا في شعارات النخب، والأقل حضورًا في حساباتها الفعلية.
كانت الهشاشة دائمًا مادة جاهزة للاستهلاك الخطابي، وسلّمًا يتسلقه الطامحون، وذريعة لتأجيج الانقسام. لذلك لم يكن التحدي الحقيقي يومًا في رفع الشعارات، بل في قطع الطريق على من يتاجرون بهذه الفئات، عبر تحويلهم من موضوع استغلال إلى موضوع عناية.











