تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر لحظاتها حساسية وتعقيدا منذ عقود، مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. ورغم الطابع العسكري المباشر لهذه الحرب، فإن القراءة الاستراتيجية لمسارها تشير إلى حقيقة شبه متفق عليها لدى كثير من المراقبين ومراكز الدراسات، تفيد بأنه لا أحد من أطرافها سيخرج رابحا بصورة حاسمة.
فهذه الحرب، في جوهرها، تبدو أقرب إلى حرب استنزاف واسعة ستعيد توزيع موازين القوة، أكثر مما ستمنح نصرا نهائيا لطرف بعينه.











