
تمر اليوم الذكرى الثانية والخمسون ليوم الأسير الفلسطيني (17 إبريل 2026) الذي يهدف إلى الوفاء للأسرى والتعريف بتضحياتهم ودعم حقهم في الحرية. وتأتي ذكرى يوم الأسير هذا العام في ظل تصعيد غير مسبوق من العدو تجاه المجاهدين الأسرى، تمثل في ممارسة كافة الانتهاكات لحقوقهم المادية والمعنوية وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة بما في ذلك الغذاء والدواء ليبلغ ذروته بإقرار القانون الظالم بإعدام الأسرى في سجون الاحتلال.
والرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني إذ يعلن تضامنه مع الأهل في فلسطين حتى ينالوا حقوقهم كاملة غير منقوصة وفي مقدمتهم أكثر من 9.500 أسير في سجون الاحتلال يشكلون طليعة الجهاد والكفاح ضد العدو الغاشم، يؤكد ما يلي:
أولا/ استنكاره بأشد العبارات للأعمال الإجرامية الصهيونية ضد المرابطين في الأرض المقدسة وفي مقدمتهم الأسرى الذين يتعرضون لأنواع التنكيل والقمع والإعدام البطيء بالتجويع والإهمال في ظلمة سجون الاحتلال.
ثانيا/ تنديده بسن قانون الأسرى المتوحش الذي يعكس بجلاء همجية هذ الكيان الموغل في الإجرام والعنصرية.
ثالثا/ دعوته لأحرار العالم والشعوب الحية ـ وفي مقدمتها الشعب الموريتاني الأبي ـ إلى التحرك الفوري والفاعل من أجل الضغط لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أسرى المرابطين في أرض الأقصى من قبل الاحتلال المجرم من خلال المشاركة الواسعة في الأنشطة الداعمة للأسرى، بما يعزز الضغط ويؤكد أن قضية الأسرى حاضرة في وجدان العالم الحر.
رابعا/ دعوة كافة الدول العربية والإسلامية والمنظمات والهيئات المؤمنة بالعدالة الإنسانية إلى تنسيق الجهود على كافة الأصعدة المحلية والدولية لمواجهة المخططات الخبيثة الهادفة إلى إبادة الشعب الفلسطيني وكسر إرادته من أجل الاستيلاء على أرضه وتجريده من حقوقه.
خامسا/ دعوة الشعب الموريتاني خاصة بكافة أطيافه وأحزابه وهيئاته الحقوقية والإنسانية والقانونية إلى الوقوف مع الأسرى الفلسطينين واستنكار ما يتعرضون له من ظلم وتنكيل، بما في ذلك سن القوانين الإجرامية بإعدام الأبطال الأسرى في السجون الصهيونية.
اللجنة الإعلامية
17-04-2026

