عادت زوال اليوم من وسط إفريقيا فرقة من الدرك كانت تشارك في القوات الأممية لحفظ السلام وكان في استقبالها بمطار انواكشوط الأمين العام لوزارة الدفاع وبعض القادة العسكريين ،فيما تستعد فرقة أخرى من الدرك للمغادرة إلى وسط افريقيا لتحل محل الفرقة القادمة
تابعت بكل قلق واستياء الانتهاكات الجسيمة التي طالت الحريات العامة والفردية أثناء الأيام و الأسابيع الأخيرة، و ذلك في جو كنا نتطلع أن تطبعه السكينة و الهدوء و خلق مناخ من الثقة بين فرقاء المشهد السياسي بحكم دقة اللحظة السياسية الراهنة.
ولقد سعيت جاهدا في الآونة الأخيرة للتواصل مع الشخصيات و الأفراد الذين تم توقيفهم للإطلاع على أوضاعهم و الاستماع إليهم، إلا أن هذه المساعي لم يتم التجاوب معها من طرف الجهات الأمنية و القضائية العليا التي تقدمنا لها بطلب لزيارة أماكن توقيف المعتقلين، و التي قدمت ذرائع و حجج لا تستقيم أثناء تعليلها لرفض الطلب.
تابعنا في منظمة "نجدة العبيد" بكامل اهتمامنا ملف اعتقال نائب الرئيس الإعلامي المتميز، والحقوقي الجاد أحمد ولد الوديعة، وذلك منذ اللحظة التي علمنا فيها بالاعتقال، وقد أخذت هذه المواكبة أنماطا مختلفة حقوقية، وقانونية، وتنسيقية مع المنظمات والشخصيات الحقوقية.
كما حرص رئيس المنظمة السيد ببكر ولد مسعود على مواكبة مستجداتها، والسؤال عن تطورها أولا بأول، وذلك رغم النقاهة التي يقضيها في باريس.
قال الداعية محمد ولد سيدي يحيى إن تعامل السلطة مع ملف ولد امخيطير مما يبعث على التفاؤل رغم أنه هو قد لا يوافق ما آل إليه أمر الملف.
وأضاف أن عرض الملف على القضاء ومن ثم وضع أمر الرجل بيد العلماء والأئمة مما يذكر ويشكر.
ودعا الشيخ الذي يعتبر أحد أكثر الدعاة في موريتانيا طلابا وتنتشر أشرطته على نطاق واسع دعا الناس إلى التؤدة ونبذ الفوضى والعنف سائل المولى في ذات الآن أن يتقبل توبته.
جاء كلام ولد سيدي يحيى في تسجيل صوتي انتشر على نطاق واسع
كثيرا ما ترددت في الكتابة حول هذا الموضوع لأنه في أجواء الشحن والاستقطاب يصعب على المرء التجرد وابتغاء الحقيقة والحقيقة فقط ولكني رأيت أن أسهم بشيء والملف قيد الإغلاق والانتهاء خصوصا أن قيود وتحفظات الموقع لم تعد قائمة ( كنت رئيس تواصل ولم أعد ) :
قد يفرض عليك بعض النصوص النادرة التعليق على هامشه وإن كنت من نقاد الطرر والحواشي، ودعاة القول ابتداءً لا على مثال سبق... وقد يكون رد الدهماء على "كيمارت عر" أحد تلك النصوص النادرة التي تغني علامات الترقيم فيها عن بهرج المحسنات وتعقيد الألفاظ ، لاقتناص معنى رشيق يحتاج بعض القراء حاشية يقفون عليها طويلا لإدراك تصريحه المبرقع خلف تلميحه...
حين قرأت النص "سقط النصيف ولم ترد إسقاطه..." فأردت "تناول" سر انتصاب التعجب أمام "الفاضل" كأنما يمنعه التعدية ويلزمه اللزوم. ولإيضاح أن التعجب منقطع عن الاسم، متصل بالنسبة، قالت الدهماء.. "والاسم الفاضل الذي تحمل..." وكم حامل ما ليس من جنسه!
تباينت وجهات نظر مرتادي الفايس بوك حول مداخلة النائب في البرلمان محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل فمن قائل أن الرجل تجاوز حدود اللباقو والمسموح به إلى قائل أنه مارس حقا أصيل يكفله له الدستور وسنورد نماذج مما كتب:
"ما بقاء اﻷمة بعد شتم نبيها؟!" اﻹمام مالك بن أنس
أقول عطفا على بياننا السابق عطف بيان وتوكيدا وبدﻻ .
ذلك البيان الذي وقعته كوكبة من أجﻻء علماء البلد الموثوق بعلمهم وورعهم وغيرتهم على حرمات الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
على رأسهم العﻻمة اباه بن عبد الله والعﻻمة محمد الحسن بن أحمدو الخديم وآخرون معروفون عند العامة والخاصة
أقول - وما توفيقي إﻻ بالله عليه توكلت وإليه أنيب -: