لقد أعلنت في الخطاب الذي ألقيته امام البرلمان الإقليمي يوم 20 مايو 1957 أن الوحدة الوطنية هي أول الأولويات بالنسبة لحكومتي، وبدأ الاتصال منذ تشكيل الحكومة بحزب الوئام الموريتاني ورابطة الشباب الموريتاني ومجموعة كورجل الديمقراطية لاستكشاف إمكانيات تحقيق الوحدة السياسية الوطنية والتمهيد لها في مختلف أنحاء البلد. وعلى الرغم من تحفظ البعض وتهيّب البعض الآخر، فقد أخذت فكرة الوحدة طريقها الى التداول.










