لايخفي علي أحد ذي بصيرة ومتجرد من التخندق السياسي والايدلوجيا العابرة للحدود
ان الشباب الموريتاني تفتك به تيارات وشعارات واطروحات تجعله في دوامة يفقد فيها بوصلة الحقيقة
فقد عاش الشباب في عهد الغابر الرئيس السابق معاوية في جلباب القبلية والتبعية العمياء لأطر كان النظام ٱنذاك يعتبرهم انابيب صرف انتخابي يستخدمهم كل ما كان هناك موسم يلوح في الافق
ومع التطورات السياسية اللتي جرت في البلاد بعد الانقلاب علي ول الطايع
جاءت موجات من الشباب المهاجر "المتسيس" لتعطي اسوء نموذج في كيفية "تدجين" شباب الجامعات الغربية وسحقه وسحق طموحاته التقدمية











