أشير في مستهل هذه المقالة إلى أننا قوم أهل بداوة، ولا نهتم بإبراز تاريخ دولتنا الحديث، ولا الترجمة لأعلام حركتنا الوطنية، لذا لم تنضج أو تكتمل لنا حتى الآن حصيلة معرفية للتاريخ السياسي لبلدنا نستأنس بها ونعود إليها، ولم لا نستدرك على أهلها في النهاية.
فكما خلد الجزائريون: هواري بومدين، والتونسيون: رشيد عمار، والمغاربة: محمد أوفقير وأحمد الدليمي، والسودانيون: عبد الرحمن سوار الذهب، والمصريون: سعد الدين الشاذلي، وملأ هؤلاء القادة العسكريون الدنيا وشغلوا الناس، فلنا نحن أن نتحدث بموضوعية عن قادتنا العسكريين الأبطال باعتزاز، بدل جلد الذات وسيطرة القراءات المغلوطة.










