مقالات

نقد للحر في أربعينيتها : قراءة في معوقات 4 عقود / المعلوم ولد أوبك

ثلاثاء, 03/04/2018 - 19:02

في بادئ  هذه المعالجة على قيادات الحراك الحقوقي  عموما  ، و قيادات الحراطين خصوصا ،  الوعي أن النقد هدف سامي إيجابي يدعو إلى تجنب الأخطاء وتصحيح المسار من أجل البناء الهادف للوصول للغايات، و لا يستهدف فقط تقييم السلبيات والإيجابيات ، بل ويقدم المقترحات والحلول البناءة للقضاء على السلبيات وتأكيد الإيجابيات .

ومن التطبيل ما قتل! / محمد الأمين ولد الفاظل

أحد, 01/04/2018 - 11:30

لقد بالغ عمدة أطار في التطبيل وحاول أن يأتي بما عجز عنه غيره من العمد،

فقرر هذا العمدة أن يغير اسم ساحة الاستقلال في مدينة أطار وأن يسميها

باسم ساحة الرئيس محمد ولد عبد العزيز. هكذا وبكل بساطة قرر العمدة أن

يلغي كلمة الاستقلال وأن يبدلها باسم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ولكن

المجلس البلدي صوت ضد مقترح العمدة، ورفض بذلك أن يغير اسم الساحة، وبذلك

يكون المجلس البلدي قد وجه صفعتين قويتين للعمدة.

تتمثل الصفعة الأولى في كون المجلس البلدي قد ضيع على سيادة العمدة

"تطبيلة" ما سبقه إليها أي عمدة آخر، وكان بتطبيلته هذه سيحرج إخوة له في

شهداء طريق الأمل/ مختار بابتاح

سبت, 31/03/2018 - 13:34

مسافرون هم في ذلك اليوم المُغبَر .. في ذلك المساء المشؤوم .. في تلك الرحلة الأخيرة والأخيرة من هذه الدنيا إلى هناك إلى هنالك حيث مرابع الأهل وملاعب الصبا .. مغادرون هم إلى أبد الأبدين من عاصمة أحبوها سنوات وإن ملوها أياما قليلة وسيعودون إليها كما يظنون .. ليتهم يدركون أن الموت قادم هذا المساء ليتهم نظروا والتفتوا إلى العاصمة قبل الوداع الأخير .. واللحظة الأخيرة.

عن الشريعة والدولة / د السيد ولد إباه

ثلاثاء, 27/03/2018 - 09:40

في كتابه الأهم: «الشريعة» الذي صدرت مؤخراً ترجمته العربية، يوضح «وائل حلاق» أطروحته المحورية في دراساته للفقه الإسلامي المتعلقة بالتمييز بين الشريعة من حيث هي منظومة أخلاقية قيمية مدارها المجتمع الإسلامي والقانون الحديث الذي هو المظهر السيادي للدولة القهرية التي تقوم في أسلوب حكامتها على الضبط والتأديب.

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"../ القاضي أحمد ولد المصطفى

أحد, 25/03/2018 - 16:53

سُوءُ خَاتِمَة "القَرِيحَة"..
يَتهَيَّأ لي أن الكاتبة الكندية الكبيرة الحائزة على جائزة نوبل للآداب: آليس مونرو، كانت على حق يوم أحالت نفسها إلى التقاعد عن الكتابة، ورأت أنه بعد الشهرة الكبيرة، آن لها أن تبتعد عن “خيال” التأليف، وتعود إلى “واقع” و "اجتماعية" الحياة..
في مرة سابقة كتبتُ شيئا خفيفا، وضعت له عنوان: "حُسْنُ خَاتِمَةِ القَرِيحَة"، مَثَّلتُ فيه ـ بعد تمهيد ـ لحسن خاتمة القريحة بِـ آخر  شيء قاله الأديب الكبير محمد فال ولد سعيد ولد عبد الجليل، مُوَّدعا به منت البَارْ، حين جاءت إليه تعوده في مرضه الذي توفي فيه:

مقال «غَــزِّي الارْكَـابْ» و مفازات «القراءة» /محمد الأمين ولد مني

سبت, 24/03/2018 - 22:49

لا أعرف إن كان لائقا تماما وصف كتابات المؤرخ محمد يحظيه ولد ابريد الليل بأنها إِبَرٌ واخزة تحرك من وقت لآخر منظومة العصب الحسي ـ علي الأقل ـ في جسم أمسَي مَخشيا عليه من الصرع بفعل غلبة القيم المادية في مجتمع رأسماله مَجْد خامدٌ في قلوب و أذهان أبنائه بتعبير الكاتب ..
وظيفة مثل هذا المقال إثارة الشهية للقراءة المُغرية بالكتابة في محاكمة أنصاف الحقائق التي نمَّطها التدافعُ الاجتماعي و صَنَّمها تعطيلُ العقل الناقد و تعتيم الرؤية المستشرفة ..

وزير الخارجية الموريتاني يكتب : عندما تتقاطع الدبلوماسية مع الفن والتاريخ والسياسة...

جمعة, 23/03/2018 - 09:31

قرأت خبرا شيقا نشرته "يومية" "حرية ديلي انيوز" التركية الناطقة بالانجليزية ، في عددها الصادر يوم الثلاثاء، 13 مارس الجاري، الصفحة رقم 6، ويتعلق الخبر المذكور بلوحات فنية معروضة حاليا في العاصمة السويدية، استوكهولمم. تروي هذه اللوحات تفاصيل رحلة صيد قام بها الإمبراطور العثماني "محمد الرابع"، الملقب "محمد الصياد". والجميل في القصة أن الفنان الذي "أنجز" هذه اللوحات، انتدبه ملك السويد "شارل العاشر كوستاف"، سفيرا للسويد لدى الإمبراطور "محمد الصياد"، سنة 1657.

تربية مستعارة لشعب بلا سند / باباه ولد التراد

اثنين, 19/03/2018 - 11:25

يرى البعض أن الأفكار تستمد أهميتها، وتاريخيتها، عند تحولها الى قوى بأيدي الشعب من خلال الوعي النقدي الشمولي للواقع ، وحينها  تتحول البلاد إلى كتلة ناهضة بعد أن تمردت على ثقافة اللاجدوى، النخبوية الشكلانيةعند المثقف التقليدي الذي يجرّد المعرفة من كل معنى تحرري، إنساني وأخلاقي في  حالة من التفرد والتنائى بوصفه فوق الشعب .

العربية و الفرنسية.. وهن النخب ـ رأي

أحد, 18/03/2018 - 17:51
الولي ولد سيدي هيبه

في الوقت الذي تحتفل فيه الفركفونية بيومها العالمي 20 مارس 2018، على خلفية ضعف أدائها في موريتانيا من حيث الجودة و الإنتاج الفكري و العلمي، يظل أهل الضاد غير عابئين بنفس المصاب حيث لا يحسن التعبير به، و لا يراعى في الأداء قوته، و لا يحافظ على نقائه و جماله إلا على نطاق ضيق بفضل ثلة قليلة من الغيورين عليه، المؤمنين بضرورة فصل التباهي النظري به عن مؤلم غياب الأداء و العمل الميداني للوصول إلى تكريس الكلام به في المدارس و الجامعات و المعاهد حتى يصبح العادة الكلامية التلقائية، تنشر به جزلة الكتب و تحدد المناهج العلمية في تغطية شاملة لكل المجالات المعينة على التطور و دفع عجلة التنمية.

أنا و ميسي و الفوتبول / اسماعيل ولد الشيخ سيديا

جمعة, 16/03/2018 - 23:31

في طفولتي في أطراف قريتي الوديعة بالصحراء الموريتانية مدينة «بتلميت» أيام كأس العالم لكرة القدم بالمكسيك سنة 1986كنا نتسمر بالعشرات من مختلف الأعمار والأجناس أمام شاشة بالأبيض والأسود في بيت يبعد ألفي متر من بيتنا. لم تكن الصورة واضحة رغم شح إشارة البث وكان الجمع يكتفي بمزاوجة غريبة بين النقل المباشر لإذاعة فرنسا الدولية وأشباه الصور تلك التي تصفو وتطفو حسب هبوب تيار «الساحلية»

الصفحات