خلال يومين فقط غيّر «حزب الاتحاد من أجل الجمهورية» الصوّر المثبتة على واجهة مقره الجديد وعند مدخله عدة مرات؛ ففي البداية كانت ثمة صورتان كبيرتان للرئيس محمد ولد عبدالعزيز، ثم تم نزع واحدة منهما لتصبح مكانَها أخرى للرئيس محمد ولد الغزواني (بعد أن تذكروه أخيراً)، واليوم تذكروه أكثر من ذلك ووضعوا له صورتين اثنتين إضافيتين على الواجهة، لكن على مستوى منخفض جداً وقريب من الأرض.











