هكذا كانت آخر فصول القصة،(٣)
من المهم قبل عرض هذا الجزء الثالث والأخير التأكيد أن فخامة الرئيس رفض منذ البداية تسييس ملف ترشحنا وكانت التعليمات صريحة وواضحة: "لا تسدوا الباب أمام أي موريتاني له الكفاءة والاستعداد لخدمة هذا المشروع" وبالتالي كان من طواقمنا الموالون ومنهم دون ذلك ومنهم المعارضون.
كما برز فاعلون في القطاع الخاص دعموا جهود الترشح.











