كتبت كريمة قائد الأركان الشهيد محمد الأمين ولد انجيان السيدة فاطمة بنت انجيان ما نصه :
حتى في ذكرى استشهادك لم يستحوا…
هل كانت أحداث الثامن من يونيو حلم؟!
في أي خانة وتحت أي مبرر وبأي وجه يقدم من يدعون بأنهم نخب سياسية ورقة مرجعية لتسوية انتهاكات حقوق الإنسان والمظالم تسطر الدق والجل دون أن تذكر استشهاد شخصية وطنية بحجم قائد الأركان.
ورقةٌ سطّرت على نفسها مبدأ “الشمولية: معالجة جميع الانتهاكات دون استثناء”، و”المساواة بين الضحايا”… ثم أسقطت قضيته وحدها.
أي انتقائية وشفافية تدعون إليها وأنتم من يضرب بهما عرض الحائط؟