
و للحمراء أهلها و صفوة أبناءها…..
أزويرات لن تبقى فريسة لأطماع السياسيين الجدد.
لا الوزير و لا السفير و لا الأمين و لا المدير ينتمون أو يمثلون مدينتي الحمراء الجميلة بل إنهم جميعا من الوافدين عليها.
ولتلك المدينة المعطاء أبناء و بنات من كل الأعراق و المكونات و من خيرة صفوة نخبة موريتانيا في كل العلوم و الفنون و من كل المدارس و الكليات العالمية.
لكن الوافدين الجدد تحت وطأة الحديد و الذهب و السياسة القبلية و الجهوية إستباحوها وسط صمت مريب و رهيب من أبناءها الأصليين و الحقيقين.
و لولا أنني أنتكب السياسة وطنيا و أمقت التقوقع قبليا و جهويا و مناطقيا لما أضحت مدينتي فريسة لأطماع الدخلاء عليها.
لكن الله غالب على أمره … و تبقى دائما للحقيقة و الصراع و الحضور أوجه أخرى.
عن مدينتي و مسقط رأسي و مرابع و مراتع صباي أكتب و أتكلم .
السعد ولد لوليد .

