
قال القيادي بحزب الإنصاف جدو خطري إن الدعوة إلى مأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية في الوقت الحالي تمثل "تضييعا للوقت" وتشتيتا للجهود.
واعتبر أن الولاء الصادق يتجلى في العمل الميداني والتركيز على تطبيق برنامج "طموحي للوطن" خلال السنوات الثلاث المتبقية من العهدة الرئاسية.
وأوضح أن معيار الوفاء للرئيس يكمن في تحقيق الإنجازات الملموسة لا في المطالبة بالتمديد.
وخلص إلى أن "الإنجاز أبقى من التمديد، والأثر خير من المنصب"، داعيا إلى ترك الجدل الدستوري جانبا وتجنب السجالات، والتركيز على مضاعفة العمل لاستكمال الالتزامات الوطنية والوفاء بالعهد الرئاسي قبل انقضاء المأمورية الحالية.

