في ازويرات / جدل حول ترحيل مطاحن الذهب

اثنين, 13/07/2026 - 00:05

تعيش الساحة التيرسية منذ أيام على وقع الجدل المحتدم حول  ترحيل مطاحن الذهب وإبعادهم عن مدينة ازويرات، فقد أكد مدير وكالة معادن موريتانيا أن السلطات ماضية في ترحيل المطاحن إلى منطقة اصفاريات. 

وقد إنقسم النشطاء حول هذا أمر إلى ثلاثة أصناف كل منهم يتبنى طرحا خاصا ورؤية مستقلة حول ترحيل المطاحن. 

قسم مطالب بترحيل المطاحن يمثله * حراك بيتي في خطر * وهو حراك شبابي، ظهر في مدينة ازويرات، مع بداية ظهور التعدين وتبنى مطلبا وحيدا وهو إبعاد المطاحن عن المدينة لما تسببه من أضرار بينة وواضحة حسب تعبيرهم، وقد خاض هذا الحراك نضالا مستميتا تخللته وقفات مظاهرات، وما يزال متمسكا بموقفه الرافض لوجود المطاحن. 

كما ظهر موقف يحاول أن يجد موقفا وسطا ويدعو ا أصحابه إلى إيجاد حل وسط ـين الترحيل والبقاء فهم يرون أن للمطاحن تأثير اقتصادي كبير على المدينة وبالتالي لا يريدون الترحيل إلى اصفاريات. 

أما الموقف الثالث فيتبنى أصحابه موقفا مغايرا ويطالبون بعدم ترحيل المطاحن، ويؤكدون أن مركز التعدين في ضواحي ازويرات كان له الأثر البالغ في انتعاش اقتصاد المدينة وحركيتها وبالتالي يطالبون بعدم إبعادها أو ترحيلها. 

كما يظهر تباين واضح في المواقف بين المنقبين وممثليهم فبعضهم يرفض فكرة الترحيل ويرى بأنها تشكل انتكاسة لقطاع اقتصادي ٱضحى أهم القطاعات وأكثرها حيوية، بينما يقبل البعض فكرة الترحيل ويرى أنها ممكنة إذا توفرت الظروف المناسبة وتم تعيين مكان مناسب.. 

ويطالب سكان ازويرات بترحيل المطاحن لما لها من أثر سلبي على البيئة بسبب المواد السامة التي تستخدمها في تصفية الذهب.

تصفح أيضا...