
أشاد حزب الإنصاف في بيان رسمي أصدره اليوم، بقرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، القاضي بإصدار عفو رئاسي عن النائبتين المشمولتين بالمرسوم الرئاسي الأخير.
واعتبر الحزب أن هذه الخطوة تجسد مجدداً حكمة القيادة ورجاحة رأيها، وتعكس حرصها المستمر على تعزيز السكينة العامة والانسجام الوطني في البلاد.
وأوضح الحزب أن هذا القرار الكريم يوازن بمسؤولية بين الحزم المطلوب لصيانة هيبة الدولة في ظل الاحترام الكامل لدولة القانون واستقلال القضاء، وبين قيم التسامح والعفو عند المقدرة.
وأكد أن هذه القيم الأصيلة ظلت تطبع نهج رئيس الجمهورية في إدارة الشأن العام وتعكس البعد الإنساني والأخلاقي الذي تميز به عهده منذ توليه قيادة البلاد.
وفي المقابل عبر حزب الإنصاف عن إدانته القاطعة والمشددة لخطاب الكراهية المتجدد، وما يصاحبه من ممارسات الإساءة والتجريح التي يسعى البعض لنشرها في الآونة الأخيرة.
وشدد البيان على أن هذه التصرفات تمثل خروجا صريحا على قيم المجتمع الموريتاني المسلم، وما عُرف به عبر تاريخه من عفة اللسان، وسمو الأخلاق، واحترام الآخر، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تمثل إلا أصحابها ولا تعكس ثقافة التراحم والتسامح الأصيلة في المجتمع.
ووجه الحزب نداءً عاجلا إلى كافة هيئاته، ومنتخبيه، وأطره، ومناضليه السياسيين، يطالبهم فيه بالتصدي الصارم لكل أشكال خطاب الكراهية والتنديد بها. ودعا الجميع إلى تحمل المسؤولية والعمل على نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، بما يحفظ تماسك المجتمع ويصون وحدته الوطنية، دعماً لمسيرة البناء والاستقرار التي تقودها البلاد.

