
أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله ولد أحمد لسود، مساء اليوم الأحد في نواكشوط، على حفل توزيع جوائز النسخة العاشرة من جائزة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر، لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
ووتنظم الجائزة من طرف جمعية ربط جسور الخير، وفاز في هذه النسخة العاشرة عشرة متسابقين، حصلوا على جوائز نقدية معتبرة.
وقال الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي،، إن العناية الرسمية بالقرآن الكريم والمحظرة في موريتانيا نابعة من الرعاية التي يوليها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لهذا المجال من خلال دعم المرجعيات الدينية والعلمية وصيانة الهوية الإسلامية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لمشروعه المجتمعي.
وأوضح أن جوائز القرآن الكريم ليست مجرد مناسبات للتكريم، وإنما هي مشاريع تربوية وثقافية تسهم في بناء الأجيال، وترسيخ قيم الإتقان والانضباط والاعتدال، وتربط الناشئة بمصادر هويتهم الأصيلة، في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى ترسيخ المرجعية الدينية الصحيحة وتعزيز الحصانة الفكرية والأخلاقية للمجتمع.

