حقنة "أميفانتاماب" تطور علمي و علاج جديد للأورام السرطانية أم مبالغات بعيدا عن الواقع ؟

خميس, 04/06/2026 - 17:32

أثارت حقنة “أميفانتاماب” الرائجة مؤخرا عديد علامات الاستفهام حول مدى جدوائيتها في علاج وتقليص الأورام السرطانية والإسهام في علاج حالات مستعصية وخلال فترة قصيرة .

 

وحسب دراسة دولية عن الحقنة فإنها نجحت في تقليص الأورام لدى نحو 42% من المرضى وأدت إلى اختفاء السرطان ل15 حالة .

 

فيما نقلت تقارير أخرى عن أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان في معهد أبحاث السرطان بلندن البروفيسور كيفن هارينغتون اعتباره أن هذه استجابات قوية على نحو غير مسبوق لدى مرضى أصبح مرضهم مقاوما لكل من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي " مشيرا أن العلاج الجديد "لديه القدرة على إفادة آلاف المرضى كل عام" .

 

وزادت التقارير أن دواء "أميفانتاماب" يمتاز بآلية عمل ثلاثية تستهدف السرطان من عدة زوايا في الوقت نفسه إذ يعمل على تعطيل بروتين "EGFR" المسؤول عن تحفيز نمو الأورام، ويثبط مسار "MET" الذي تستخدمه الخلايا السرطانية للهروب من تأثير العلاجات، كما ينشط الجهاز المناعي لمهاجمة الورم بشكل مباشر.

 

كما أن العلاج يعطى عبر حقنة صغيرة تحت الجلد بدلا من التسريب الوريدي التقليدي، ما يجعله أكثر سهولة وراحة للمرضى وأسرع في التطبيق داخل العيادات الخارجية.

تصفح أيضا...