
قالت مصادر إن الجلسة الثانية من الجلسات التحضيرية للحوار الوطني علقت مؤقتا بطلب من المعارضة، وذلك بغية التشاور.
وحسب المصادر فقد جاء تعليق الجلسة بعد أن صرحت الأغلبية بتمسكها بالموقف المتعلق بموضوع المأموريات مشيرة إلى أن مقترحاتها لمواضيع الحوار لم تتضمن كلاما صريحا عن المأموريات.
غير أن بعض ممثلي المعارضة صرحوا لاحقا باستئناف الجلسات والنقاش حول عبارة "المأموريتات" التي تتمسك الأغلبية بطرحها في مقترحاتها وترفضها المعارضة.

