الاستبداد يقتل الإبداع ويحاصر الأنفاس ويفرض على الناس ما لايريدون ، الاستبداد يجعل الإدارة خادمة للحاكم ويعلي من شأن التزلف ويقدم الولاء والتبعية على الكفاءة والإنجاز ، إذا واجهت السلطة لا ملجأ غيرها فالقضاء تابع والاعلام موجه أو متحكم فيه الاستبداد يجعل الشعب للدولة وعموم الناس أجراء عند السلطة ، الاستبداد يجعل الإنسان شيئا والتنمية معه - إن كانت - مؤقتة ومحدودة ومجيرة وممنونة ، ومن هنا لا نستغرب تكرر قصة فرعون في القرآن الكريم للتدبر والعبرة و الذي كان شعاره ماأريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد









